يرجع الصدود عن المعالجة بالقران او بالوسائل الشرعية الى الجهل بامور الدين فبعد المعالجة عند الاطباء و يكون الانسان سليما لا ياخد بالاسباب الشرعية لجهله بنفعها .
و قد يكون بتاثير العارض فهو يبعد المريض عن كل شيء فيه شفاء، و يدخله في متاهات لا اول و لا اخر لها فيوهمه بانه سليم و هذا الشيء يحصل لاي انسان عادي، او يوهمه بان مرضه عضوي و يحتاج لوصفات الاطباء لا غير .
فنسال الله ان ينور بصيرتنا لكل صلاح لنا
|