ياربِ إنّ لكلِ جُرحٍ ساحلُ ............ وأنا جراحاتي بغيرِ سواحلِ
كلُ المنافي لاتُبددُ وحشتي ............ ما دامَ منافي الكبيرُ بداخلي
لا أدري لمَ تذكرتُ هذهِ الأبيات فور انتهائي من قراءة موضوعك ..
هل هو توحد جرحنا ؟ أم مأساتنا ؟ أم منفانا ؟ أم الوطن الذي نئن بعيداً عنه ..!!
وطننا الحنون حدّ القسوة حين خافَ علينا فأخرجنا من أضلُعهِ كي لايرى دمائَنا تُسفكُ أكثر من ما تسفك عليه كل يوم ، إنما هي صبر ساعة والنصر آتٌ لا محال..
نستودعكم الله دينكم وأماناتكم وخواتيم اعمالكم
ســلــم ... يــاربِ ... ســلــم
|