15-Mar-2011, 06:09 PM
|
رقم المشاركة : ( 3 )
|
|
عضو جديد
|
ردود
الحمدلله و إن كان الرد متأخر
السؤال : الذي لا يحسن قراءة القرآن؛ هل يجوز له أن يرقي ؟
الجواب : يجوز له أن يرقي إذا اضطر إلى ذلك, لكن عليه أن يتعلم: " الماهِرُ بالقرآنِ؛ مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البررة، والذي يَقرأ القرآنَ ويَتَتَعْتَعُ فيه وهو عليه شاقٌّ؛ له أجْرانِ " يعني: هو مأجور -ولو يتتعتع في قراءته-, وقد لا يستطيع الإحسان في القراءة فيقرأ ويحاول أن يحسِّن قراءته.
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (3/ 293):
قوله : (( يتتعتع فيه )) ؛ أي : يتردد في تلاوته عِيًّا وصعوبة . والتعتعة في الكلام : العِيُّ . وإنما كان له أجران ؛ من حيث التلاوة ؛ ومن حيث المشقة
تحفة الأحوذي (8/ 174):
قال النووي وأما الذي يتتعتع فيه فهو الذي يتردد في تلاوته لضعف حفظه ( فله أجران ) أجر القراءة وأجر بتعتعته في تلاوته ومشقته
مشكاة المصابيح مع شرحه مرعاة المفاتيح (7/ 354، بترقيم الشاملة آليا) :
وكيف يلحق به من لم يعتن بكتاب الله تعالى وحفظه وإتقانه وكثرة تلاوته ودرايته كاعتناءه حتى مهر فيه.
قال ابن باز:ومعنى يتتعتع قلة العلم بالقراءة , وهكذا قوله : وهو عليه شاق معناه قلة علمه بالقراءة , فعليه أن يجتهد ويحرص على تعلم القراءة على من هو أعلم منه
فتاوى نور على الدرب (2/ 16):الشيخ ابن عثيمين
السؤال
سؤال الأخت م ع م الثالث من الزلفي تقول فيه أنا اقرأ القرآن وأعرف الحروف الهجائية ولم أتعمق في معرفتها فلا أعرفها معرفة تامة فيحصل لي عند قرأتها بعض الغلط في بعض الكلمات هل يجوز لي قرأتها عدا ذلك مع حرصي على القراءة الجيدة؟
الجواب
الشيخ: لا يجوز للإنسان أن يقرأ القرآن إذا كان لا يعرف إلا بتعلم فالمواطن التي لا تعرفينها من القرآن الكريم لا تقرئيها حتى تتخذي معلمة تعلمك إياها فإذا عرفتيها فاقرئيها أما المواطن الأخرى التي تعرفينها وتخرجينها على ما في كتاب الله فلا حرج عليك في قراءتها وإذا حصل للقارئ سهو أو غلط أو تغير في كلمة فإنه لا حرج عليه إذا كان غير متعمد.
السؤال
طيب بالنسبة لحديث الرسول صلوات الله وسلامه عليه من قرأ القرآن وهو ماهر به أخبرنا أنه مع السفرة ومن قرأ القرآن وهو عليه شاق ويتتعتع به فله أجران ألا يكون مثلاً يوافق قراءة هذه السائلة؟
الجواب
الشيخ: لا لأن الذي يتعتع يقول من قرأ القرآن والمغير للكلمات والحروف ما قرأ القرآن أبدل كلمة بكلمة أو حرف بحرف لكن معنى يتتعتع يعني يشق عليه يخرج الكلمة شيئاً فشيئا مثل أن تجده مثل يقول قل أعوذ أعوذ أعوذ يعني مشقة يتهجاها تهجياً فيتتعتع وأما أن يغير فلا ثم إنه إذا كان يغير وعنده معلم يقومه فلا حرج أيضاً لأن هذه هي طريقة التعلم لكن الرجل يعرف أنه يغير ولا يحاول أن يتعلم على قارئ فهذا خطأ خطأ ولا يجوز.
وأما الذي يتصدى للرقية ويعمل لنفسه شهرة، بل بعضهم ينشرون في الصحف!
وبعضهم ينشئون مكاتب ! هؤلاء نصّابون !
وهل دخلنا في نياتهم؟
والله يُتَّهم مَن ينصب نفسه للرقية، متهم في دينه، ما الذي يحمله على هذا ؟!
يحمله نفع المسلم لأخيه المسلم 0 (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل)
أنتَ -يا أخي- واحد من سائر المسلمين، ما هي الخصوصية التي جاءتك ؟!
ليست خصوصية ولكنه تعلم علما يفيد به اخوانه كمن تعلم الطب و لا يضمن الشفاء لأحد بل يتخذ من هذه القراءة دعوة للجن و الانس و لا يخاطبهم إلا بالقرآن و السنة و التوحيد
فيه أتقى منك وأفضل منك وأعلم منك ... وإلخ.
الله أعلم بذلك و أنا لا أزكي نفسي وكل ذلك أمره إلى الله ولنا أن نقول لمن نصب نفسه أن يتق الله ما استطاع
كيف جاءت لك هذه الخصوصية ؟!!
لم يدع الخصوصية و إنما علم تعلمه يريد أن ينفع به إخوانه!!!!
ثم لا تكتفي بالرقية الشرعية، وتذهب إلى أشياء تخترعها !!
أما الاختراع فلا بل لابد من عرض ذلك على الكتاب و السنة و قواعد الشريعة فما وافق قلنا به و إلا فلا.
الآن الراقون يأخذون الأجور والأموال من الناس -وإن لم يستفيدوا منهم-!! وجواز أخذ الأجر على الرقية مشروط بشفاء هذا المريض؛ كما في هذا الحديث: في الوقت نفسه كأنما نشط من عقال! فأخذوا القطيع، ولو كان ما شفي؛ ما أخذوا القطيع.
فالآن يلهف الراقي بالأموال ويذهب المريض بمرضه والمصاب بمصيبته، ولا يستفيد وماله منهوب، فتكون هذه الأموال التي يأخذها حرامًا ! بارك الله فيك.
وفي هذا الكلام نظر في الحديث اُشترط الشفاء و أما عند الرقاة فلا يُشترط الشفاء لأخذ المال و إنما أجرة تؤخذ على الوقت المستقطع و القراءة و ليراجع في ذلك كلام شيخ الاسلام رحم الله الجميع.
السؤال: ما حكم قراءة القرآن في الماء ؟
الجواب: لا ينبغي، وإن قاله بعض العلماء؛ لا يوجد دليل عليه. الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما فعل هذا، والصحابة ما فعلوا. بارك الله فيكم. وهؤلاء الذين يُجيزون الكتابة وبعض الأشياء والغُسل ومثل هذه الحاجات ما عندهم أدلة، وهم علَّمونا أننا لا نقبل مسألة إلا بالدليل، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويُرد إلا رسول الله -عليه الصلاة والسلام-.
الحمدلله الامر في هذا واسع و الامر من باب الطب و التداوي و ليست من باب التعبديات و المسألة قياسية.
واقرأ ما جاء عن الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى:
السؤال: بعض الناس المشهورين بالقراءة، المعروفين بقراءة الرقية يقرءون على الماء والزيت، -رُقية شرعية- ثم يبيعونها للناس، وهي طبعاً قد تنفع وقد لا تنفع بأمر الله وقضائه. فهل يجوز أخذ ثمن هذه الرقية المباعة؟
الجواب: أولاً: نسأل: هل هذا من المشروع؛ أن الإنسان يقرأ في الماء أو في الزيت، ويُدْهَن به المريض أو يشربه أم لا؟ وجوابي على هذا: أن هذا لم يَرِد عن النبي عليه الصلاة والسلام وغاية ما سمعت في هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يبل إصبعه بريقه ويمسح به الأرض ثم يقول: (تُرْبَة أرضنا بِرِيْقَةِ بعضِنا يُشْفَى بها مريضُنا بإذن ربنا). ولكن ورد عن السلف ، والأئمة ما يقتضي جواز ذلك؛ أن القارئ يقرأ في الماء، ويشربه الْمريض، هذا من جهة أصل هذه المسألة.
السؤال: نخشى -يا شيخنا- أن يذهب العوام إلى السحرة والمشعوذين ؟
الجواب: خلهم يذهبون ولا يرجعون، أنت مَن الذي كلَّفك ؟! تُفسد نفسك وتفسد حياتك ودينك؛ من أجل أنهم يذهبون للسحرة ! أنت ترقي ؟ نصبت نفسك للرقية ؟
السائل : لا -ياشيخ-، لكن هم يأتون إليَّ.
الشيخ : اترك اترك. ما يأتون إليك إلا لأنك نصّبتَ نفسك للرقية؛ فاترك هذا الشيء -بارك الله فيك-، اترك الناس لله عز وجل، ولا تتكلف: {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86]. هذه حجة أول راقي في المدينة. كان زميلنا، وكان سلفيًّا جيدًا جدًّا، وكان يدرِّس في المسجد النبوي، واللهِ أثَّر في كثير من الشباب الصوفية في المدينة، أثر أكثر مِن غيره، ثم جاءه الشيطان ! والله استشارني قبل أن يدخل -لأنه صديقي وزميلي- استشارني وقال: يا شيخ ربيع ! أنا علَّمت فلانًا الرقية، والآن يرقي ويأخذ فلوساً قد يأخذ على الرقية 14 ألفًا !! قلت له: أنصحك أن لا تدخل في هذا الباب. قال: والله أخاف على الناس مِن المشعوذين والسحرة. قلت: والله ما أنت مسؤول. وقلت له: أنت لا تقدر على السحرة والمشعوذين؟ فقال: نعم. فقلت له: افعل كما فعل الدعاة إلى الله عز وجل؛ الشيخ عبد الله القرعاوي جاء عندنا في المنطقة وكثير من الناس مرضى على الفرش لا يقومون، من أيّ شيء؟ من الجن، مِن الزار، مِن كذا، ويخرجون ويحصلون الجن في الليل في الأشجار، في الطرق، وكذا. وتتسلط عليهم الشياطين -جهال ما عندهم توحيد-، فجاء ونشر التوحيد، لا رقية ولا شيء -بارك الله فيكم-. كل هذه الأشياء انتهت، كلها انتهت لما انتشر التوحيد والعلم. ولما ينتشر التوحيد والعلم تذهب هذه الأشياء وتزول، ولما يطبق الجهل يكثر السحرة والكهنة والشياطين وإلخ. وفيه تعاون بين السحرة والكهنة والشياطين. فنصحته بأن يفعل كما فعل المصلحون من الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك والخرافات فتذهب عنهم الشياطين فلا يحتاجون إلى الرقاة من الشياطين من السحرة وغيرهم ، فأبى ودخل في الرقية -بارك الله فيك-. ! ثم بعد ذلك؛ الناس نافسوه: واحد في الرياض، وواحد في تبوك، وواحد في جدة. فكتب في الصحيفة: إن الشيطان لا يدخل في الإنسان!! وهو لما كان يرقي يضرب الإنسان ضربًا مبرحًا، يقول له: اخرج -يا عدو الله- اخرج ! يعني يعترف بأن الشيطان يدخل في الإنسان !! ثم لما كثر المنافسون له؛ قال: الشيطان لا يدخل في الإنسان !! ألاعيب وحيل -بارك الله فيكم- .
والله الذي يحدث عنه الشيخ التقيت به في المدينة في مجلس عام 1411هـ كان من ضمنهم الشيخ حماد الانصاري رحم الله الجميع
و الله لا يحسن يقرأ وقد كان يقرأ في كتاب أمامنا فكيف كان يدرس في الحرم ..!! اللهم سلم ثم إنني حضرت له في مجلس الرقيا عنده و عنده خلق كثير وتبين لي بعد أن فتح الله علي في الرقى ان الشيخ المذكور لا يفقه الرقى الفقه المطلوب ,فكانت تلك النتيجة و لا نطيل ..لكن الانكار بهذه الطريقة من شيخنا الفاضل ربيع لا يصح.!
و خلاصة القول عندي أن في كلام الشيخ في السؤال الماضي فيه شيء من المجازفة !
و أقول لا يتهجم أحد على الرقى إلا إذا كان عنده علم التوحيد بتمامه.وتقوى الله تبارك وتعالى و شروط أخرى لعلي أبينها فيما بعد أسأل الله التوفيق و السداد.
اتباع الرسول: أن تفعل كما فعل،
ألم يرق النبي و يأمر بالرقى؟ (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل)
لا تتكلفوا، أخلصوا لله عز وجل، وادعوا الله عز وجل وينفع الله عز وجل. خير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، هذا هديه في الرقية، لا تتوسع، اسلك طريقه -عليه الصلاة والسلام- عقيدةً وعلمًا وعملا، وحتى في الرقية اسلك طريقته، ولا تتكلف أشياء ما فعلها الرسول -عليه الصلاة والسلام-.
إن التوسع جاء من خلال كثرة الناس و من خلال كثرة المصابين و انظر إلى الطب وبقية الامور الحياتية ويتأكد ذلك بان الرقى من باب الطب و العلاج و الباب في هذا واسع.
و سأكتفي بهذا لمرة أخرى إن وفقني الله لذلك.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة المهاجر7 ; 15-Mar-2011 الساعة 06:27 PM
|
|
|
|