خطاء القرضاوي وسر التقرب من الرافضة وحبهم له
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام للهدى ونكت في قلوب أهل الطغيان فلا تعي الحكمة ابدا وأشهد أن لا اله الا الله وحده لاشريك له الاها أحدا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ما أعظمه عبدا وسيدا وأكرمه اصلاا ومحتدا وأبهره صدرا وموردا وأطهره مضجعا وموردا صلى الله عليه وعلى اله وأصحابه غيوث الندى
وليوث العدى صلاتا وسلاما دائمين من اليوم الى أن يبعث الناس غدا..
فلقد يسر لي ربي أن أجمع ما تيسر لي في الرد على من خالف سنة طريق أهل الايمان وأقصد به القرضاوي هدانا الله وإياه للصواب ..
فهاهي بعضا من مناقب المدعو القرضاوي وعندي توثيق أي نقل لو أردت الإطلاع عليه:
أولا : موقفه من الكفار :
لقد ميع القرضاوي وأمات عقيدة الولاء والبراء من الكفار ، وإليك بعض أقواله :
1-قال عن النصارى فكل القضايا بيننا مشتركة فنحن أبناء وطن واحد، مصيرنا واحد، أمتنا واحدة، أنا أقول عنهم إخواننا المسيحيين، البعض ينكر علي هذا كيف أقول إخواننا المسيحيين؟ (إنما المؤمنون أخوة) نعم نحن مؤمنون وهم مؤمنون بوجه آخر) .
2-و قال في نفس البرنامج عن الأقباط إنهم قدموا الآف (الشهداء) لا ختلاف المذاهب .
3-وقال (إن مودة المسلم لغير المسلم لا حرج فيها) .
4-وقال إن العداوة بيننا وبين اليهود من أجل الأرض فقط لا من أجل الدين وقرر أن قوله تعالى (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) أن هذا بالنسبة للوضع الذي كان أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) وليس الآن ، مع العلم بأنه يستدل بآخر الآية على قرب النصارى الآن من المسلمين!! ، ويقول (إذا عز المسلمون عز إخوانهم المسيحيون من غير شك وإذا ذل المسلمون ذل المسيحيون) .
وقرر في مواضع أن الإسلام_ بزعمه_ يحترم أديانهم المحرفة ، وقرر أنهم كالمسلمين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ، وأن الأرضيات مشتركة بين المسلمين وبين النصارى ، وأن الإسلام ركز على نقاط الاشتراك بيننا وبينهم لا على نقاط الاختلاف ، وأنه لا بد من أن يقف المسلمون والنصارى جميعا في صف واحد على هذه الأرضيات المشتركة بينهم ضد الإلحاد والظلم والاستبداد ، ويذكر أن الجهاد إنما هو للدفاع عن كل الأديان لا عن الإسلام فقط ، وجوز تهنئتهم بأعيادهم ، وتوليهم للمناصب والوزارات .
ثانيا : موقفه مع المبتدعة :
تجد القرضاوي إذا تكلم ضد بدعة فإنه يتكلم ضد خصم لا وجود له ، فهو يتكلم على المعتزلة والخوارج الأوائل ، ولكنه في المقابل يثني على وارثيهم اليوم ، أما الرافضة الذين ورثوا عقيدة المعتزلة وأضافوا إليها من الموبقات والعظائم مايكفي عشر معشاره لإلحاقهم بأبي جهل فتجده مدافعا عنهم ومؤاخيا لهم بل ويعتبر إثارة الخلاف معهم خيانة للأمة، ويعتبر لعنهم للصحابة وتحريفهم القرآن وقولهم بعصمة الأئمة وحجهم للمشاهد وغيرها (خلافات على هامش العقيدة)!! ، وكذلك يقول في وارثي الخوارج اليوم وهم الإباضية ، وأما الأشاعرة والماتريدية فهم من أهل السنة عنده ولا مجال للنقاش في ذلكحتى قال أكثر الأمة اشاعرة واستدل بحديث ( السواد الأعظم ) الضعيف فانظروا كيف يستدل بحديث ضعيف ويضعف الصحاح. .
-ثالثا... موقفه من السنة
ثبت في مسلم مرفوعا (إن أبي وأباك في النار) .
قال القرضاوي: قلت : ما ذنب عبد الله بن عبد المطلب حتى يكون في النار وهو من أهل الفترة والصحيح أنهم ناجون؟!!!
********************************************
-وثبت في الصحيحين مرفوعا (يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح) .
قال القرضاوي : من المعلوم المتيقن الذي اتفق عليه العقل والنقل أن الموت ليس كبشا ولا ثورا ولا حيوانا من الحيوانات
**********************************************
-وثبت في الصحيح مرفوعا (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة).
قال القرضاوي: هذا مقيد بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان الحكم فيه للرجال استبدادياً، أما الآن فلا
- وثبت في الصحيح (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم من إحداكن).
قال القرضاوي : إن ذلك كان من الرسول على وجه المزاح
-وثبت في الصحيح (لا يقتل مسلم بكافر) .
قال القرضاوي-بعد أن قرر أن المسلم يقتل بالكافر خلافا للحديث- : إن هذا الرأي هو الذي لا يليق بزماننا غيره.. ونحن بترجيح هذا الرأي نبطل الأعذار ونعلي راية الشريعة الغراء.
وله غير ذلك كثير .
رابعا : موقفه من المرأة :
عمل القرضاوي على هتك ستر النساء المحجبات بكل ما يستطيع ، فأعلن مرارا:
أن فصل النساء عن الرجال في المحاضرات بدعة ،وأنه من التقاليد التي ليست من الإسلام ، وأنه لا بد من كسر هذا الحاجز بين النساء والرجال ، وقال بالنص (للأسف أنا من السبعينات وأنا أذهب لأمريكا لحضور مؤتمرات إسلامية، ولكن تلقى المحاضرات في هذه المؤتمرات للنساء في جهة وللرجال في جهة أخرى، فالتشدد غلب المجموعات هناك وفرضوا التقاليد على المجتمع الغربي نفسه، حيث أخذوا الأقوال المتشددة وتركوا الأقوال الراجحة، وأصبح الرجال لهم مكان للقاء منفصل عن مكان النساء)، وقال أيضا في نفس البرنامج (مع أن مثل هذه المؤتمرات تعتبر فرصة لرؤية شاب فتاة فيعجب بها، ويسأل عنها ويفتح الله قلبيهما ويكون من وراء ذلك تكوين أسرة مسلمة)، وقال في نفس البرنامج لما قدمه رجل في محاضرة خاصة بالنساء (قلت للمقدم ما مكانك أنت هنا؟ المفروض أن تكون مكانك إحدى الأخوات فالموضوع يخصهنّ، فتقوم على تقديمي وإلقاء الكلمة وتلقي الأسئلة، بهذا ندربهن على القيادة، لكن هناك تحكم دائم من الرجل في المرأة حتى في أمورهن )،وقرر أنه لابد للنساء المحجبات من الظهور في التلفاز والقنوات الفضائحية ، ولا بد للمرأة من الاشتراك في التمثيل والمسرح ، بل قد ذكر أن له ابنتين درستا في جامعات إنجلترا(وهو إنما يدعو للاختلاط المحتشم!!!!) إلى أن حصلتا على الدكتوراة إحداهما في الفيزياء النووية والثانية في الكيمياء الحيوية !!! .
ويقول عن من يدعو إلى النقاب وعلى مظهر المنتقبة إذا أطاعت ربها وأغاظت أعدائها: إنها مثل الخيمة المتحركة وهذا لفظه أما النقاب فليس هو الأصل كما يزعم البعض الذي يريد تحويل المرأة إلى خيمة متحركة لا يراها أحد).
خامسا : القرضاوي والملاهي :
يعتبر القرضاوي من أشهر الدعاة (الشرعيين!!!) إلى الغناء والملاهي- وليس فقط الإباحة بل هو يمارس هذه المعاصي الرذيلة وبلا حياء واقرأ هذا الحوار لتعلم مدى علم هذا الرجل ومدى جرأته وعدم استحيائه مما يستحي منه صغار الملتزمين بدين الله، وأقتطف بعض العبارات التي وردت في لقاء مع هذا المفتون في جريدة الرياض اليومية الجمعة 26 ربيع الثاني 1421 العدد 11722 السنة 37 وقد نشر هذا الكلام وأقره القرضاوي :" الشيخ القرضاوي مفكر وفقيه واقعي يعرف ملامح مدرسة التربية الاسلامية ويطبقها في بيته. فالشيخ ربى اولاده الخمسة تربية انسانية وعلمية شديدة الرقي, وبعضهم يتقن عزف الموسيقى ويعزف الآلات الشرقية والغربية, واعطى لبناته الاربع فرصة الصعود في طلب العلم حتى الدكتوراه في الكيمياء والفيزياء النووية, وفسخ ـ بلا تردد ـ خطبة ابنته لأن خطيبها رفض ان تعمل, وفيما تبدو مشغولا بالنظر الى اركان البيت وحولك تتهادى الى سمعك نغمات صوت فايزة احمد تغني "بيت العز يا بيتنا" او ثورة يقودها عبدالوهاب باغنية "اخي جاوز الظالمون المدى" او صوت ام كلثوم مطرزا بقصيدة ايمانية روحانية تناجي "على روحي بكت روحي.. على عيني بكت عيني".
وفي اللقاء أيضا-وسل الله العافية وأنت تقرأ-:" يستمع الدكتور يوسف القرضاوي للغناء في اوقات فراغه: "الحقيقة انني لا استطيع سماع اغنية عاطفية كاملة لام كلثوم, لانها طويلة جدا وتحتاج الى من يتفرغ لها. لكني استمع الى فايزة احمد وفيروز وشادية وهي تغني يا دبلة الخطوبة, ولا تسألني لمن استمع من الجيل الحديث لانني من الجيل القديم وارى ان الجيل الماضي من المطربين والمطربات اقرب الى نفسي من الجيل الجديد. ويضيف: "والحقيقة انني افضل مشاهدة الاعمال الكوميدية لعادل امام وفؤاد المهندس ودريد لحام لانها تريح النفس من التعب والارهاق"إلخ. قلت: لم يقتصر الأمر على "اخي جاوز الظالمون المدى" كما يضحك على أصحاب العقول الضعيفة بل تعداه إلى "يا دبلة الخطوبة" وأنا أتعجب ما للشيخ ودبلة الخطوبة في هذا السن ولكن حقا هذا من خطوات الشيطان وليس هذا موضع الرد التفصيلي وبيان سخافة هذه الأعمال وبذائتها ولعل الله ييسر ردا طويلا يشفي صدور قوم مؤمنين ويبطل آراء ومذاهب المنحلين، والله المستعان على ما يصفون !
ويقول القرضاوي وهو يتحدث عن زوجته:" وفي شهر ديسمبر من كل عام اقدم لها هدية بمناسبة عيد زواجنا حيث اننا تزوجنا منذ حوالي 43 سنة" إلخ هذا الاستخفاف بالعقول والتلاعب بالشريعة باسم الدين والوسطية والواقعية الذي تم في هذا اللقاء القبيح وغيره مما يريد به الصحفيون محاربة الدعوة إلى الاعتصام بالكتاب والسنة و"شرعنة الفساد" وإلى الله المشتكى . –
فيقرر إباحة الغناء والملاهي من عدة نواحي :
1- فيقرر في كثير من كتبه أن الغناء حلال ، وأن السينما حلال طيب .
2- ويذكر أنه ينكر على الفنانين الذين يعتزلون الفن !! .
3- ويبارك الذين يلبسون الصلبان ويظهرونها من أجل تمثيل الحملات الصليبية مختتما إجازة هذا العمل لهم بقوله (فسيروا على بركة الله والله معكم ولن يتركم أعمالكم) .
4- ويذكر أنه يتابع أغاني (فايزة أحمد) و (شادية) و (أم كلثوم) و (فيروز) وغيرهن .
5- ويذكر عن نفسه أنه يتابع الأفلام والمسلسلات والمسرحيات ، كفيلم (الإرهاب والكباب) لعادل إمام-وفيه استهزاء بالمتدينين-، و (ليالي الحلمية) و (رأفت الهجان) وأفلام نور الشريف ومعالي زايد غيرها .
6- ويفتي بجواز النظر للنساء اللاتي يظهرن في الشاشة .
وهذا سؤال وجوابه في حلقة من حلقاته المشئومة:
يقول المقدم للبرنامج: رسالة من الفنان إيمان البحر درويش يهدي الشيخ القرضاوي تحياته، وهو يقول أنه الآن يعد عمل غنائي يخص المسلمين جميعاً، وأن المسلمين ضعاف في مجال الفن، وسيقوم بعمل نسخة من هذا العمل بموسيقى وآخر بدون موسيقى لتصل إلى كافة المسلمين.
قال القرضاوي
أنا أشجع الأخ إيمان، وعرفت اتجاهه الطيب وأنا أحييه على هذا، وأنا قد أنكرت على كثير من الفنانين أنهم اعتزلوا، أنا لا أرى أن نعتزل، بل نقاوم ونحاول أن نجد فناً ملتزماً، فالأخ إيمان جزاه الله خيرًا يجب أن يظهر الفن الإسلامي بضوابطه الشرعية ونحن نشجعه على هذا ونشد على يديه وندعو له بالتوفيق
سادسا : شذوذاته الفقهية :
كما أنه شذ في كثير من آرائه الفقهية ضاربا عرض الحائط بالنصوص وأقوال العلماء، بل وإجماع العلماء وإليك بعضا من شذوذاته :
1- يقرر أن الرجم تعزير لولي الأمر إلغاؤه إن رأى المصلحة في ذلك .
2- وأن الردة نوعان ردة مغلظة وهي المصاحبة للعنف ضد المجتمع فهذا يقتل، وردة مخففة وهي ما عدا ذلك فيترك صاحبها .
3- وأن للمرأة أن تتولى منصب الولاية العامة .[هذا في البداية وكان يستثني هو وأضرابه منصب رئاسة الدولة ثم بعد ذلك أجاز تولي رئاسة الدولة أيضا ومن هنا نعلم تدرج هذا الخط الإفسادي في الطرح حتى تتهيأ العقول ثم بعد ذلك يسفرون عن آرائهم الخبيثة بصراحة وإن شئت فقل بوقاحة]
4- وأن المرأة إذا كانت تشترك في البيع والشراء والمعاملات فشهادتها كشهادة الرجل .
5- وأنه يجوز حلق اللحى .
6- ويجوز الربا اليسير 1% او 2% بحجة أنه خدمات إدارية .
7- ويقول إن دية المرأة مثل دية الرجل وليس على النصف- كما أجمع العلماء- فيترك الإجماع ويستدل بقول الأصم الذي كان عن الشريعة أصم كما قال العلماء وكذا ابن علية وهما لا يذكران في كلام الفقهاء غالبا إلا في مواطن مخالفة الإجماع فهنيئا للقرضاوي هذا السلف الذي يعتز بآرائه ويحتج به .
بالإضافة إلى إباحته للغناء والملاهي والتلفاز والقنوات والمسلسلات وإسبال الثياب والسفور والتصوير والتمثيل وبيع الخمر والخنزير للكفار ونقل أعضاء الخنزير للمسلم ومصافحة النساء والتزيي بزي الكفار وأكل المصعوقة من اللحوم وسفر المرأة وابتعاثها للدراسة بلامحرم وغير ذلك .
أما عن حكم الجهاد وأنواعه عند القرضاوي ومن معه كمحمد الغزالي الهالك صاحب الكتاب الأبتر:"السنة النبوية بين أهل الفقه والحديث" وتيار ما يسمى بـ تيار الوسطية الذي جعلهم يشنون حملة على مثل هذا الحديث موضوع الكلام فهو:أن الجهاد عنده للدفع فقط- وبشروط لا يطبقها على الوقائع المعاصرة- وليس الجهاد للدفاع عن الإسلام وعقيدته فقط بل وللدفاع عن كل الأديان الباطلة الكافرة، يقول القرضاوي... فالإسلام إنما يحارب من يقاتله، من يشهر في وجهه السيف، فنقاتل من يقاتلنا، من ينكث العهد...( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيّع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً) القتال للدفاع عن كل الأديان، فالمساجد للمسلمين، والبيع والصلوات لغير المسلمين، لليهود والنصارى، فهو دفاع عن حرية الدين بصفة عامة، فهكذا يقرر الإسلام القتال ليقرر الحرية الدينية...إلخ من حلقة في برنامج الشريعة والحياة بعنوان: حلقة بعنوان: العلاقات الدولية8-3-م 19
|