الموضوع
:
طريقة الخنق الجديده..!!!
عرض مشاركة واحدة
31-Aug-2005, 04:49 PM
رقم المشاركة : (
14
)
الثقه بالنفس غايه
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
840
تـاريخ التسجيـل :
May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات :
2,216 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
ما اشعر به ممكن يشعر به اي شخص سواء كان مريض او سليم نتيجة
لقطع الاكسجين ولكن ارجو مراجعت ما كتبت لك @!
أنا لم أقصد الشعور بالاختناق، فهو شعور مشترك بين جميع الحالات، ولكن أقصد الأعراض الاسثنائية المتعلقة بحضور الجن وانصرافه من صرع وتشنج وقشعريرة وتنميل ونفخ وغير ذلك كثير جدا.
اعلم يا رعاك الله ان لا انكر الاجتهاد ولكن هناك ضوابط له
راجع الرابط
http://www.ruqya.net/forum/showthre...14554#post14554
كما ان هناك اشياء توقيفيه !
على فكرة انا دارس لأصول الدن والدعوة، ولم أنهي دراستي بعد، هذا بلاف حصولي على مؤهل عالي آخر، يعني أفهم جيدا معنى الاجتهاد وضوابطه، ولكن الاجتهاد أنواع، فهل المرأة التي أصابت وأخطأ عمر كانت فقيهة حتى ترد على عمر في حضور الصحابة جميعا فقال: (أصابت امرأة وأخطأ عمر)
هناك اجتهاد أهل الذكر يا أخي الفاضل، هذا لا علاقة له بالفتاوى الشرعية وأحكام الفقه، يعني رجل متخصص في الزراعة او الطب اكتشف معلومة ما، تثبت إعجازا في الكتاب والسنة، هذه المعلومة مستحيل على من لم يدرس الطب أو الزراعة أن يعرفها، فكيف يعرفها الفقهاء ممن لم يدرس هذه العلوم المتخصصة؟
فهل يحل لنا أن نقول لأهل الطب ممنوع أن تجتهدوا، وأن نطاليب الفقهاء بأن يدرسوا كل العوم الوضعية حتى نقبل بهذا الاجتهاد؟ هذا ضرب من المحال ولا يقول به عاقل.
اجتهاد هؤلاء مدعم بالادله التي يثبتها الكشف العلمي بما لا يدع مجالا
للشك ..اي حقائق علميه مسلم بها فمن ينكر عليهم ذلك؟
اما اجتهادك _اعني عن عالم الجن_ وحياته_فكيف تقدر تثبت ذلك والجان
له ناموسه الخاص فيه بعكس الحقائق العلميه التي يراها الانسان عيان ولا يشك فيها الا جاهل !!
التجربة يا اخي الفاضل وتكرارها يؤكد هذا، على سبيل المثال ليس هناك دليل شرعي على نطق الجن على لسان الإنس، لكن العلماء أخذوا بالتجربة في هذا كذليل كما فعل الإمام أحمد، والمتخصص يمر كل يوم بعشارت التجارب ويكتسب آلاف الخبرات مما لا يدركه غيره من الناس، فهل نقول له علمك مرفوض لأنه يجب على كل الناس أن تحصل على تجاربك حتى يثبت لنا صحتها وصدقك؟ هذا أمر محال، وهنا ننتقل إلى قضية أخرى متفرعة عن هذه.
التلقي عن الجن بين المشروعية والقبول
عالم الجن هذا عالم مكتنز بالأسرار والخبايا، وكل يوم يكشف لنا عالم الجن عما فيه من الجديد والجديد، حيث لا قدرة لنا على التواصل معهم إلا في إطار إمكان اتصالهم هم بنا تبعا لإرادتهم أو وقوعهم في حالة ضعف بين تمكن لنا من اكتشاف الجديد عنهم، ومن جملة حالات الضعف التي يكون عليها الجن هي حالة حضوره متلبسا بجسد الإنسي، ولأنه عالم غيبي فنحن نتعلق دائما بالدليل خشية أن نثبت عن هذا العالم ما لم يرد فيه نص فنضل ونردى، لكن باب اكتشاف الجديد ما زال مفتوحا على مصراعيه، أما الجديد الذي أود أن اطرحه هنا فهو موضوع غاية في الأهمية وهو موضوع التلقي عن الجن، والاطلاع على خصائص عالمهم، وهذا من منظور مشروعية التلقي عنهم والاطلاع على خصائصهم وأسرار عالمهم، ومن جهة الحكم على المعلومات المتلقاة والمكتشفة عنهم.
لذلك يجب أن ندرك أنه هناك فارق بين مشروعية تلقي العلم عن الجن، وبين قبول العلم المنقول عن الجن، فإن ثبت مشروعية تلقي المعلومة عنهم، إلا أن المعلومة في حد ذاتها خاضعة لضوابط معينة حتى يحكم بصحتها وتسويغها للعمل والانتفاع بها، إذا فمشروعية التلقي عن الجن لا تسوغ قبول كل ما يصل عنهم باعتباره مسلمات وثوابت شرعية، وهذا يخرجنا تماما من دائرة النزاع حول الخضم الهائل من التراث المنقول عن الجن.
الاطلاع على خصائص عالم الجن:
وهذا عبد الله ابن مسعود أطلع على شيء من أمور الجن ليلة لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجن، وهذا إن دل فيدل على أن الأصل في الاطلاع الإباحة وليس المنع، وإذا جاء المنع فلمقتضيات حسب ضوابط ومسوغات شرعية:
عن ابن مسعود قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم انصرف فأخذ بيد عبد الله بن مسعود حتى خرج به إلى بطحاء مكة فأجلسه، ثم خط عليه خطًا، ثم قال: (لا تبرحن خطك، فإنه سينتهي إليك رجال، فلا تكلمهم فإنهم لا يكلمونك)، قال: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أراد، فبينا أنا جالس في خطي، إذ أتاني رجال كأنهم الزط، أشعارهم وأجسامهم، لا أرى عورة، ولا أرى قشرًا، وينتهون إلي ولا يجاوزون الخط، ثم يصدرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان من آخر الليل، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءني وأنا جالس، فقال: (لقد أراني منذ الليلة)، ثم دخل علي في خطي، فتوسد فخذي، فرقد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رقد نفخ، فبينا أنا قاعد ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوسد فخذي، إذا أنا برجال عليهم ثياب بيض الله أعلم ما بهم من الجمال، فانتهوا إلي، فجلس طائفة منهم عند رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطائفة منهم عند رجليه، ثم قالوا بينهم: ما رأينا عبدًا قط أوتي مثل ما أوتي هذا النبي، إن عينيه تنامان، وقلبه يقظان، اضربوا له مثلاً، مثل سيد بنى قصرًا، ثم جعل مأدبة، فدعا الناس إلى طعامه وشرابه، فمن أجابه أكل من طعامه وشرب من شرابه، ومن لم يجبه عاقبه، أو قال: عذبه، ثم ارتفعوا، واستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك، فقال: (سمعت ما قال هؤلاء؟ وهل تدري من هؤلاء؟) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (هم الملائكة، فتدري ما المثل الذي ضربوا؟)، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (المثل الذي ضربوا الرحمن تبارك وتعالى، بنى الجنة ودعا إليها عباده فمن أجابه دخل الجنة، ومن لم يجبه عاقبه أو عذبه).()
وفي الأثر أن عمر بن الخطاب سأل الشيطان عن صفة خلقهم فقال: إني لأراك ضئيلا شخيتًا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك؟ إذا يجوز البحث والتقصي عن خصائص عالم الجن، ولو قمنا بجمع تجارب المعالجين وخبراتهم عن عالم الجن لخرجنا بمجلدات حافلة بمعلومات هائلة عن عالم الجن لم ترد في مصدري التشريع الإسلامي، فهل نبطل هذه المعلومات التي ثبتت لعدم ورودها فيهما؟
فعن الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود لقي رجل من أصحاب محمد رجلا من الجن فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتًا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله، إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك، قال: نعم، قال: تقرأ اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ قال: نعم، قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتى يصبح، قال أبو محمد: الضئيل؛ الدقيق، والشخيت؛ المهزول، والضليع؛ جيد الأضلاع، والخبج؛ الريح.
وقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ليلة لقاءه بالجن وأطلعهم على آثارهم وآثار نارهم، ولو كان الاطلاع على أمور الجن وخصائصهم محظور لما فعل النبي ذلك، بل هذا شاهد على أن مطالعة أحوال عالم الجن وعجائبهم سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك سنة عن نبي الله سليمان، ولو كان الأمر ق توقف عند عهد النبوة والرسالة لما اكتشف عمر كما في الأثر بعضا من خصائص خلق الشيايطن، وهذا يفيد أن اكتشاف الجديد عن عالمهم مستمر غير متوقف.
عن عامر قال سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكنا كنا مع رسول الله ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال: فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال: (أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن) قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال: (لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم).()
هل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء عن عام الجن أم ذكر بعض المعلومات، وسكت عن بعض؟ بكل تأكيد سكت عن بعض الأمور لم يذكرها، وهنا يتبادر سؤال مهم هل ما ذكره صلى الله عليه وسلم كان على سبيل المجاز أم الحصر؟ هو أوجز صلى الله عليه وسلم ولم يحصر، والإيجاز يتضمن إمكان وجود خصائص أخرى لم تذكر، والشاهد أننا كل يوم نكتشف أعاجيب جديدة عن عالم الجن، فهل ننكر ما اكتشفناه من أمور لجديدة أنه لم يرد بخصوصه نص؟ لو أن النبي صلى الله عليه وسلم حصر كل المعلومات عن عالم الجن لكان الجواب بعدم جواز الإقرار بأي جديد لم يرد في السنة، إذا فما لم يرد إلا على سبيل المجاز لا الحصر يفيد إمكانية اكتشاف الجديد، وإمكانية اكتشاف الجديد تضيف إلى العلم الجديد، وقد أمرنا بطلب العلم ولو في الصين، حتى الشيطان علم أبو هريرة فضل آية الكرسي، وأجازه النبي صلى الله عليه وسلم في المعلومة، وسكت النبي صلى الله عليه وسلم عن تلقي المعلومة عن الشيطان، ولو كان الحصول على علم من الجن محرما لنهى النبي صلى الله عليه وسلم أبو هريرة عن هذا، وسكوته عن تلقي العلم عن الشيطان يدخل في سنة الإقرار، ولكن بشروط وضوابط وليس على إطلاقه.
تلقي العلم عن الجن:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت: والله لأرفعنك إلى رسول الله r قال: إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة قال: فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟) قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال: (أما إنه قد كذبك وسيعود)، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أبا هريرة ما فعل أسيرك؟) قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود ثم تعود قال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت ما هو قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ حتى تختم الآية، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال: (ما هي؟)، قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟)، قال: لا قال: (ذاك شيطان).()
يتبـــــــــــــع
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
2,216
جند الله
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها جند الله
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42