أخي الكريم جند الله هذه ليست قاعده عامه ان كل جني يقطن الانس لا بدن ان يكون له صله مباشره _كعباده للشيطان_ او فكما تعلم بان العين موكل بها شيطان الحسد والجان الذي يدخل الانسان قد يكون أحيانا جن مسلم كما في حالتي فهو
مسلم والعلم عند الله لبعض القرائن واعترافه بأنه مسلم ونطقه بالشهادتان
وقرائن أخري كثير...لكن جن مسلم بالهويه فقط فلا تجزم بكونه له علاقه بحركه
شيطانيه منظمه ...لاني سألته ونفي ذلك والله اعلم
نعم هي ليست قاعدة عامة، فقد يدخل جن مسلم لقتال من في جسدك، وهو يفعل هذا طاعة لله عز وجل، وهذه ضرورة، والضرورات تبيح المحذورات.
أما إذا دخل الجن بدون ضرورة فهذا عدوان ومعصية لله تبارك وتعالى.
وإذا اقترن دخول الجن بمعصية هنا يكون التخصيص عاما لشموله كل جن عاصي، لأن كل طاعة هي امتثال لأمر الله عز وجل، وكل معصية هي طاعة للشيطان، وقربة إليه. ومن هنا ينقسم الناس إما أولياء لله تبارك وتعالى، وإما أولياء للشيطان، وموالاة الشيطان هي عبوديته، وعبادة الشيطان هي السحر.
أخي الفاضل: مستحيل على الجن الفاسق من المسلمين وهو منافق أن يقر لك بأنه يعمل داخل نظام عبادة الشيطان، لأن هذه الحقيقة ستكشفه وتعريه تماما امامك، والشاهد على صحة كلامي أنك لو دعوت عليه وتعاملت معه بصفة الجمع لوصلت سريعا للشفاء، ولو تعاملت معه بصيغة المفرد فلن تصل لشيء أبدا، لأن الجماعة تحمي بعضها بعضا.
وإن قال لك أنه ليس شيطان فقد صدقك، وإن قال أنه مسلم فقد كذبك، لأنه في الواقع يقع بين منزلتين الإسلام والكفر، أي منزلة النفاق، فهو يتدرج في الكفر والشيطنة، أي أنه يتشيطن حتى يصل إلى درجة شيطان، ولكنه لم يصل إليها بعد، ولو كان لا يزال مسلم فلماذا يعصى الله بالعدوان عليك؟ وهو مصر على مواصلة هذا العدوان؟ فطالما ثبت لك أن الناس قسمين لا ثالث لهما أولياء للرحمن وأولياء للشيطان، فلصالح من يواظب على العدوان عليك؟ أليس لصالح الشيطان وتقربا إليه حتى يلبسه التاج؟!!!
والجني كفرد واحد لا يستطيع السيطرة على كامل الجسم بمفرده، بل لا بد من وجود سرية كاملة، كل يعمل في تخصصه وموقعه، حتى تتم السيطرة على الجسم كاملا.
والسبب في عجز شيطان واحد عن ذلك هو وجود القرين، فدخول أي جني إلى الجسد يمثل عذابا للقرين، وعلى هذا فالقرين رغم كفره لن يسمح لأحد بدخول الجسد ليضره ويتسلط عليه، وفي هذه الحالة لا بد من تشكيل عصابي ينقض على القرين وبعد ذلك يبسطون سيطرتهم على الجسم.
وتنبه إلى أنني كمعالج قد أسمع كلام الجن كثيرا جدا، لكنني لا أتخذ من كلامه مصداقية، يعني اتركه يخرج كل ماعنده ولا أقبل منه شيء إلا ما يتفق وما لدي من ثوابت.
أي انني أعلم كذبه وأتركه يسترسل في سلسلة الكذب، وأزعم له أنني مصدقه، وهكذا حتى أنال منه حصيلة هائلة من الأكاذيب، وفي أثناء كلامه أدير الحوار وفقا للأسس والقواعد الثابتة التي لا تتغير لدي، لا وفقا لمصداقية كلامه من عدمها، وفي النهاية أعكس كل ما قاله أصل للحقيقة في ثواني معدودة.
فأقول له لو كنت صادق فخذ هذه الدعوة لأتبين صدقك من كذبك، فأدعو الله تبارك وتعالى عليه حسب ما قال وزعم، وهنا تظهر النتائج سريعا، مما يؤكد صدقه من كذبه.
على سبيل لامثال لا الحصر، أسأله هل انت ذكر أم أنثى؟ قد يضللني، فأدعو الله أولا إن كانت أنثى اللهم اشعل رحمها نارا، فإن ظهرت عليه علامات التأذي علمت أنها أنثى، وإن لم يظهر عليه شيء دعوت الله على أنثييه (الخصيتين) بقطعهما، فإن ظهرت عليه علامات الإعياء علمت انه ذكر، هذا نموذج مبسط أوضح لك به وجهة نظري السابقة، وطبق هذا المثال حسب كل نقطة تريد التأكد منها، وهذا يطول شرحه وسرده.
وسأعود لأكمل في وقت لاحق بإذن الله تعالى
|