01-Jul-2010, 07:28 AM
|
رقم المشاركة : ( 50 )
|
|
عضو مبدع
|
والله كلما تأملت في حالك وجدت المخرج لهمومك بعد الله والإيذاء المتسلط وجو المنزل المزعج ، هو الانطلاااااق بالتفكير والقلب والقالب إلى خارج المنزل ،وأعني بذلك مع أهمية الرقية في ذلك الشأن لكن الخلطة مع الصالحات أو الجارات الطيبات الانخراط في وظيفة ولو كانت خيرية تطوعية ، وكل هذا حتى ييسر الله الزوج الصالح ،فاعلمي أن الشيطان قد يأتي للإنسان من خلال الحزن فإن كل من به أثر سحر تجدين السحر يتجدد بسهولة للظروف الحياتية والطبيعة الخاصة بالفرد بل الشيطان المتسلط يسعى لانطوء صاحب الحالة عن الناس وخاصة الصالحين ! فياإخواني وأخواتي والله بعض الأمراض النفسية تزيد من المرض الشيطاني وتسهل للشيطان الوصول للمرء لمسُه أو سحره أو أي إعتداء عليه وإن كان المرض علاجه سهل تجده يتفاقم ويتعقد ويتشعب بسبب استسلام المرء لحزنه واكتآباته وعزلته . أقول نعم ، كل الإعتداءات الشيطانية تسعى لهذه الظواهر التي ذكرت ، لكنك أيها الممسوس أو المسحور أو المعيون تستطيع أن ترد وتجاهد بعض المظاهر كالعزله والكآبة تردها ردا مليئا بالتفاؤل ،والإيجابية والتفكير السعيد المؤمل لا المدمر ، وأغلب حالات من كانت تلك شخصيته أو تحلى بذلك تجد علاجه في الرقية قصير وسهل ، أما رأيت الرجال علاجهم أسهل من النساء بل المرض لا يطول بهم كما يطول عند النساء!وهذا على الأغلب .ويرجع ذلك لطبيعة المرأة وحياتها الشفافة ،ومع هذا هناك من النساء من فاقت بعض الرجال في تفكيرها الإيجابي لحسن ظنها بالله ................... الله يشفيكم أختي قريبا عاجلا ، ويقر عينك ببيت طيب صالح تكونين تاجه ، وذرية طيبة اللهم آمين
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو أنس البتار ; 01-Jul-2010 الساعة 07:37 AM
|
|
|
|