الموضوع
:
سوف لن ننساك يا الأمير محمد عطا... في الذكرى الخامسة لغزوتي نيويورك وواشنطن
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
30-Aug-2005, 11:59 AM
الثقه بالنفس غايه
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
840
تـاريخ التسجيـل :
May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات :
2,216 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
سوف لن ننساك يا الأمير محمد عطا... في الذكرى الخامسة لغزوتي نيويورك وواشنطن
سوف لن ننساك يا الأمير محمد عطا
تذكير الأنام عن مهندس غزوتي نيويورك وواشنطن
وفاءا للأمير وصحبه أبطال 911
نعم الأمير محمد عطا
كان الأستاذ الألماني الذي أشرف على محمد عطا في دراساته العليا يتساءل: لماذا فعلت هكذا يا محمد؟ لماذا؟
لم يدرك هذا البروفيسور العظيم السر الذي كان يدخره هذا التلميذ الوادع المجتهد من خلال تصديره لرسالة تخرجه بقوله تعالى:
(قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
لماذا ... لماذا (مُحَمَّدْ عَطا) *** أثرتَ مِنَ اللومِ ما أسْخطا ؟
طَعَنْتَ الفِرَنْجَةَ في نَحرِهمْ *** وصَيِّرتَ أبراجَهمْ غُيَّطا
وأشعلتَ بينَ الحضاراتِ حَرباً *** تزيدُ ضِراماً وَلَنْ تُضْبَطا
وفي مصرعِ الأبرياءِ وَرِطْتَ *** فقلْ لي: لماذا ؟.. ومَنْ وَرَّطا ؟
(مُحَمَّدُ) هيا أجبْ يا (أميرُ) *** أزحْ عنْ عُيُونِ الأنامَ الغِطا
نُريدُ جواباً لأستاذِكُمْ *** إليهِ نَتُوقُ ولنْ نَقْنَطا
أما كان خيراً لمثلِكَ يَبني *** ويُصْلِحُ ما كادَ أنْ يَسْقُطا
أما كانَ حملُ الشهاداتِ أجدى *** إذا كنتَ في حُبِّها مُفْرِطا
سلامٌ عليك (محمَّدْ عَطا) *** حَرِّيٌ بمثلِكَ أنْ يُغْبَطا
مهندِسَ غزوةِ منهاتنٍ *** وقائدَ أوَّلِ فَوجٍ خَطا
أصبتَ نيويوركَ في مقتلٍ *** ومزَّقتَ ثُعبانَها الأرقَطا
وحوَّلتَ زُخْرُفَها عِبْرةً *** يباباً وعِمْلاقَها (بُلْعُطا)
فنِعمَ السرايا سراياكُمُ *** ونعمَ الأميرُ (محمد عطا)
(محمَّد عطا) يا أميراً لركبٍ *** على سابحاتِ السحابِ امتطى
تقدّمتَهمْ في اعتناقِ المنونِ *** شديدَ المِراسِ وئيدَ الخُطا
وحلّقَ طائرُكُمْ في شموخٍ *** وفي عُقرِ أوكارِهمْ هَبطا
على صهواتِ البراذينِ شُهباً *** أبتْ أنْ تُقَيَّدَ أو تُربَطا
تطيرُ بعالي السماءِ تكادُ *** لِهامِ الطواغيتِ أنْ تَلْبِطا
علامتُها رجبٌ وجُمادى *** تماماً كما النَّصُّ قد ضُبطا
على متنِها صفوةُ الأصفياءِ *** وخُلَّصُ إخوانِنا النُّشَطا
شَبابٌ بأشلائِهمْ قدْ أضاؤوا *** دياجيرَ عهدٍ شديدِ الوِطا
منَ الوَهْنِ قد أنقذوا أمَّةً *** تكادُ منَ القهرِ أنْ تُحْبَطا
شبابٌ بإيمانِهمْ قد غَزَوا *** بلادَ الخنازير ِواللُّقَطا
بعقرِ ديارِهُمُ داهموهُمْ فكادتْ مِنَ الهولِ أنْ تُقْحَطا
بعاصفةٍ عصفُها هادِرٌ *** كما في أساطيرِ مَنْ أَغْلَطا
تَدُكُّ ركائِزَ قُوَّتِهِمْ *** وَتَفْضَحُ ماذا بها منْ خَطأ
فراحَ الصناديدُ قُوَّادُهُمْ *** يَفِرُّونَ رُعْباً كَزُغْبِ القطا
ولمْ يدرِ (بوشٌ) بأيِّ الجُحُورِ *** سيدرِكَ مأمَنَهُ الأحوطا
وأُخْفيَ (ديكٌ تشيني) ولولا *** الفضائِحُ عُلِّبَ أوْ حُنِّطا
وبالَ بسروالِهِ رامسِفيلدُ *** وراحَ يُمثِّلُ مُستعبطا
وراحتْ تَخِرُّ الجباهُ سجوداً *** وتدعو على الكفرِ أنْ يُكْشَطا
وتَلهجُ ألسِنَةُ المؤمنينَ *** وترجو لهمْ مِنْ جَزيلِ العطا
(مُحمِّد عَطا) مِنْ وراءِ البحارِ *** ستبقى المثالَ ولنْ تُغْمَطا
ستبقى لنا أسوةً يا (أميرُ) *** لِنَنْفضَ عنَّا هوانَ الوِطا
ستبقى وإخوانُكَ الشهداءُ *** بلاءً على الكفرِ قدْ سُلَّطا
ويبقى الجهادُ بكمْ ماضياً *** كما قدْ مضيتمْ ، ولن يَشططا
كما شَطَّ عنهُ مشايخُ سوءٍ *** يُريدونهُ قزمًا أشْمطا
فَبُورِكَ مَنْ نفَّذَ الهجماتِ *** وبُورِكَ مَنْ كانَ قَدْ خَطَّطا
وبُورِكَ مَنْ مَوَّلَ العاملينَ *** عليها ، ومَنْ حَضَّ أو نَشَّطا
وأكْرمَنا اللهُ مِنْ بَعدِها *** بأُخرى وأُخرى عليهمْ تَطأ
إلى أنْ تُدَكَّ صروحُ الطغاةِ *** وتُمحى (الولاياتُ) أو تَفْرُطا
(مُحمِّد عَطا) أنتَ أُسْوةُ جيلٍ *** على مَنْهَجِ السالكينَ خَطا
حياتُك للهِ كانتْ ، وكانَ *** مماتُكَ فيهِ كما اشْتَرَطا
وكانَ الخلودُ لأمثالِكُمْ *** مِنَ العاملينَ ... مِنَ النُّشَطا
فَمِثْلُكَ مَنْ قلبُهُ بالإلهِ *** تَعَلَّقَ حُبَّاً وما فَرَّطا
ومِثْلُكَ مَنْ قُرْبُهُ مُبتغاه *** يَنالُ رِضاه ولَنْ يَسخطا
ومِثْلُكَ حُقَّ لهُ أنْ يفوزَ *** بإذنِ الإلهِ بخيرِ عَطا
تفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول ج2
اضغط هنا
منقوووووووووووووول
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
2,216
جند الله
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها جند الله
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42