قال صلى الله عليه وسلم ( ماء زمزم لما شرب له) ،فالأعتقاد بأن الله سيتجيب لدعائك، عاجلا أو أجلا، والتيقن بالنفع بما أخذ من أسباب، و حسن القبول، وكمال التلقي، من شروط أنتفاع العليل بالدواء، فيستعن بذلك لدفع الأسقام والأمراض والعلل، و يستجب دعائك، و لكن يقطع عمله بسوء الأعتقاد، وأعراض القلوب، و الريب الذي يبعث في النفس عدم التيقن، فيما أخذ من الأسباب الشرعية، يجعل من ذلك حاجزا وسببا، في عدم حصول النفع التام، و تتمكن العلل في النفوس، فوجب على المؤمن، غرس حسن الأعتقاد، في النفس، و اليقين بحصول ممن هو مرجوا منه، وخاصة عند الأخذ بالأسباب، من دعاء وغيره من الأسباب الشرعية.
|