[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفارق الخامس عشر[/align]
[align=right]15 ـ الرؤيا الرحمانيـة تستيقظ مطمئنًا مرتاح النفس:
تستيقظ مطمئنًا لها مرتاح النفس، فتشعر برقة في القلب وطمأنينة، هذا برغم أن فيها ماقد يؤرقك، ويدعوك للخوف أو القلق، لكن رغم كل هذا تكون مصحوبة بطمأنينة وراحة نفس لا يخفيان.
الأحلام الشيطانية تستيقظ خائف ومضطرب:
فتستيقظ خائف ومضطرب النفس، لأن الحلم الشيطاني تلعب وترويع وتخويف، وهدف الشيطان دائما زعزعة ثقة العبد في ربه ، وأقوى سبيل إلى ذلك التلعب به المنام، حتى يدب الخوف في قلب العبد نتيجة لما يحمله المنام من مشاهد مروعة، أو أحداث تثير القلق حول المستقبل، قال تعالى: (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (المجادلة: 10).
أضغاث الأحلام تستيقظ مطمئن أو مضطرب:
فتستيقظ مطمئن أو مضطرب حسبما رأيته في المنام من رؤى، فإن كانت حالمة شيقة وجدت نفسك منسجمًا معها، وتود لو أنك عدت لتكمل هذا المنام، وإن كانت غير ذلك قمت فزعًا مرتاعًا، لأن النائم هنا يكرر ما يحدث له من إحباطات نفسية يتعرض لها في حياته، فتنعكس حالته النفسية في الواقع على رؤاه في منامه.[/align]
|