عافاك الله ورضاك
بالفعل الأهل أول من يقفون في طريقك ولا يصدقونك وأنا مررت بتلك التجربة وكدت أجن
وصدقا توجهت بالدعاء إلى الله ووصلت لدرجة التبتل أقيم الليل وأصلي وباستمرار أقرأ القرآن ليلا ونهارا حتى قدر الله لي طريقا وجاء الفرج
وبالفعل ذهبت ووالدي للشيخ بعدما استفحل الأمر وثبت للجميع أن بي شيئا
ووالله كاد أبي يغمى عليه مما رأى حتى أنه هو أيضا يذهب الآن للعلاج
والحمد لله حالي وحالنا جميعا بخير كما لو أن سواد انكشف بنور ساطع لن تستطيع أن تشيح عينيك عنه
|