إذا سولت لنا أنفسنا شيئا من الغرور والإعتزاز بالنفس
كان لزاما أن نلجمها بلجام العبودية ونضبط عجلاتها على قضبان الطاعة..
ولله در أبويوسف صاحب الإمام ألى حنيفة إذ يفشى سر نسفه ويقول:
(والله ماجلست مجلسا أنوى فيه أن أرتفع إلا لم أقم حتى يفضحنى الله)
وهذا من فضل الله عليه وعلى المخلصين
أنه سبحانه وتعالى لا يستدرجهم وإنا يوقظهم عند الوقوع فى الخطأ
|