رسولنا الصادق الأمين ، غني عن تلك التصوتات ، فقد نصره الله وحباه وأختاره من بين أمة البشر جمعاء ، ليكون مبلغا وهاديا ومبشرا ونذيرا ، فماذا بعد إصطفاه من الواحد الأحد ، فعلينا أن نتبع سنته و نحيها نصرة لديننا الاسلامي ، وشريعتنا الغرة ، فذلك والله هو النصر بعينه ، بأن نكون من أتباعه وأحباه ، وأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله.
|