[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شرح الفارق الرابع عشر[/align]
[align=right]14 ـ الرؤيا الرحمانيـة يشعر معها بالغيظ والحنق:
إن كان الرائي مصاب بالمس يشعر معها بالغيظ والحنق، لأن الشيطان حاضر عليه دائمًا، فلما علم بالخير الذي جاء من الله تعالى شعر بالغيظ، وكذلك يشاركه المريض بنفس الإحساس، ونجد نفس الشعور أثناء عقد جلسات العلاج، فإذا كان ما يراه المريض أثناء (الكشف البصري اليقظي) من مشاهد الانتصار حقيقية شعر المريض بالغيظ، وإن كانت من تخييل الشيطان شعر المريض بالكبر وعظمة النفس، وهكذا ينتقل إحساس الشيطان ومشاعره إلى المريض، وهذا نفس يشعر به المريض مع الأحلام الشيطانية، بإضافة أنه سيشعر بفرحة عارمة أو حزن شديد.
الأحلام الشيطانية تشعر بفرحة أو حزن:
إن كان الرائي مصاب بالمس يشعر معها بفرحة أو حزن، لأن الشيطان الصارع للمريض يكون حاضر على جسده أثناء النومو الرؤية، فإن صور له مشاهد فيها تلعب فرح الشيطان فيشعر النائم بفرحته، وإن كانت الرؤيا فيها تحزين، تلعب به الشيطان الصارع فيشعره بالحزن مضاعفا.
أضغاث الأحلام تتغير الأحاسيس بتغير الموقف:
فتتغير الأحاسيس بتغير الموقف، وحسب تفاعل المريض مع ما قد يراه في منامه، فإن رأى مشاهد محزنة حزن، وإن شاهد مشاهد فرح فرح، وهكذا تتأثر مشاعره بما يراه.[/align]
|