16-Jan-2010, 07:00 PM
|
رقم المشاركة : ( 8 )
|
|
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق المنتدى
ما حكم من يقصر ثوبه بقصد الخيلاء والتكبر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيّاك الله أخي عاشق المنتدى ونسأل الله لنا ولك التوفيق لما يحب ويرضى .
قال أهل العلم :
( الخيلاء ) بضم الخاء وحكي كسرها في المحكم وغيره وفتح الياء واللام ممدودة قال النووي قال العلماء : الخيلاء والمخيلة والبطر والكبر والزهو والتبختر كلها بمعنى واحد ، وهو حرام ويقال : خال الرجل خالا واختال اختيالا إذا تكبر ، وهو رجل خال أي متكبر وصاحب خال أي صاحب كبر انتهى . قال والدي رحمه الله في شرح الترمذي وكأنه مأخوذ من التخيل أي الظن ، وهو أن يخيل له أنه بصفة عظيمة بلباسه ، لذلك اللباس أو لغير ذلك انتهى وهو محتمل ويقال للكبر أيضا خيل وأخيل وخيلة بكسر الخاء ذكر ذلك في المحكم .
------
لم يعرف عند العرب أن تقصير الثوب من علامات الخيلاء وإنما قد يكون قصدك من السؤال " تقصير الثوب رياءً , والله أعلم " إن كان هذا قصدك فالرياء من كبائر الذنوب وهو الشرك الخفي أو الأصغر كما بين النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خرج علينا رسول الله صلىىالله عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال ,فقال : ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ فقلنا بلى يا رسول الله , قال : الشرك الخفي أن يقوم الرجل فيصلي فيزيد صلاته لما يرى من نظر الرجل ... رواه بن ماجة وقال الألباني رحمه الله حديث حسن.
وعن محمود بن لبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر , قالوا ومالشرك الأصغر يا رسول الله ,قال : الرياء ... ". الحديث صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.
فتقصير الثياب مما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهذه هي سنته ومن شروط قبول العمل إخلاص ومتابعة بأن يكون خالصاً لله عز وجل وهو ضد الرياء والسمعة ومتابعاً للنبي صلى الله عليه وسلم وهو ضد الإبتداع ومتابعة الهوى ,فقول بعضهم أنه رفع ثوبه خيلاء فهذا ليس بحجة لرد هذ السنة.
-------
هذا ما تيسرجمعه والله أعلم وبالله التوفيق.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو أيوب ناجي ; 16-Jan-2010 الساعة 08:51 PM
|
|
|
|