14-Jan-2010, 07:18 PM
|
رقم المشاركة : ( 9 )
|
|
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *ورد*
اذا فلندفن انفسنا افضل لان الله حرم كل شئ !
كفى تعقيداااااااا
الاسلام ليس هكذا
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
الحمد لله الذي هدانا إلى نعمة الإسلام وإلى إتباع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عليه أفضل الصلاة والسلام وإلى إتباع منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم حماً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.
أختي المسلمة نسأل الله أن يرينا وإيّاك الحق حقاً ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه اللهم آمين.
الإسلام هو الإستسلام لله بالإنقياد والطاعة والعمل بما أمر به الله في كتابه الكريم وما جاء في سنة النبي المصطفى من تشريعات وأحكام وآداب وحدود ومتى ثبت الدليل على أمر من الكتاب والسنة علينا أن نقول سمعنا وأطعنا كما قال تعالى :" وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ". الآية من سورة البقرة,وقال تعالى :"اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ".الآية من سورة المائدة.
فدين الإسلام كامل وفيه من الأحكام والأوامر والنواهي ما فيه مصلحة العبد في الدنيا والآخرة, فما ذكر من الأدلة السابقة بخصوص هذا الموضوع وهو إختلاط الرجال والنساء من كلام الله وسنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم هو ما فيه صلاح العباد ونجاتهم من الفتن وليس هذا تعقيد أو تحريم لكل شيء فالحلال ما أحله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله والتحليل والتحريم لا يكون الابدليل من الوحيين, فحريٌ بنا بعد أن علمنا هذه الأدلة أن نقول سمعنا وأطعنا كما قال صحابة رسول الله ثم بعد ذلك كما قال تعالى :" لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ".الآية من سورة البقرة.
هذه الحياة الدنيا دار الفتن والإبتلاء والمعصوم منها من عصمه الله عز وجل , ونحن نرى في هذا الموقع كثير من الإخوة والأخوات ممن إبتلاهم الله عز وجل ببعض الأمراض نسأل الله عز وجل أن يشفيهم ونرى منهم السعي وطلب الشفاء بالرقية الشرعية والتداوي بما أحله الله عز وجل والعمل بتوجيهات أخوتنا الرقاة أعانهم الله ومن أهمها وأولها هو الرجوع إلى الله عز وجل والتوبة والإنابة له سبحانه لأن الله هو الشافي وكثير منا ممن يجاهد نفسه على ذلك ويسأل الله أن يعينه على ذكره وشكره وحسن عبادته, ومن الذنوب والمعاصي ما يكون في القلب من رد لأوامر الله عز وجل والجحود بها والأعياذ بالله فيلزم التوبة من ذلك أيضاً ومحاسبة النفس وكذلك اللسان فقد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم :" إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأساً يهوي بها سبعين خريفاً في النار". صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير,نسأل الله أن يجيرنا وإيّاكم من النار
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|
|
|
|
|
|