المشكلة يا أخي جند الله أنني راجعت كلامك وفهمت نفس الكلام وحاولت إخراجه عدة مخارج فلم أجد - والمشكلة أن تقول تسافه عليك المذنب التائب - وهو أراد حفظ عقيدته بالسؤال ولم تجب نفس هذه الإجابة عليه - والمشكلة التي هي أكبر من ذلك
كيف يتحمل الشيطان أذى شيطان آخر هل كان اللبس لأكثر من واحد أم أن جسم المريض فُتح لتدخله شياطين أخرى تتحمل الأذى عن بعض
هذا كله أمر غيبي بحت كيف نعلم أنهم يفرون ويأتون بآخرين والنص عام في أن الشياطين تتأثر فتخصصه بأن بعضهم يتحمل والآخر يفرّ
كيف نقيد نص عام بخاص في أمر غيبي بحت لا مسوغ للإجتهاد فيه بغض النظر عن الخبرات - كيف علمنا أنه يخرج ويأتي غيره مع أن الأذان طارد للشياطين بالكلية فكيف يسوغ لبعضهم تحمله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (( إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال له ضراط حتى لا يسمع صوته، فإذا سكت رجع فوسوس، فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته، فإذا سكت رجع فوسوس )) صححه الألباني
وانت سمعت بقصة الساحر التائب الذي كان يحضر الشياطين - وحينما كان يؤذن للصلاة يهربون منه فحينما يسألهم يقولون لا شيء - يقول لهم أين فررتم في وقت الأذان - يتعذرون له بأعذار واهية
فحينما سأل أحد المسلمين قال له الحديث الذي ذكرته - فتاب إلى الله وكان من الجنسية الفلبينية وهو مسيحي فاعتنق الاسلام
أتمنى أن تُراجع كلامك ولا تقيد نص بالسنة باجتهاد يضاده - فالاجتهاد في مقابلة النص لا يُقبل ولو كان من صحابي فكيف نحن
أخوك / محمد حسن
|