يا جند الله
الدعاء بيد الله سبحانه وتعالى وللدعاء مراتب في قبولها عند الله ولا يعلم الناس هل يُستجاب لهم الدعاء أم لا يُستجاب لهم ، وما كانت الشياطين في يوم من الأيام تمنع إجابة الدعاء عن أحد ولو كانت هذه الطريقة صحيحة فما كان أحد مريض في هذا الزمان
قال عليه الصلاة والسلام: "ما من مسلم يدعو الله بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاثٍ:
1- إما أن يعجل له دعوته
2- وإما أن يدخرها له في الآخرة،
3- وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها" قالوا: إذاً نكثر. قال: "الله أكثر". رواه الترمذي وأحمد.
والأصل في العبادات التحريم ، وكل من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
فكلامك يا أخي هذا بدعة منكرة إذ أنها في شرع الله سبحانه وتعالى والدعاء عبادة والعبادة هو اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه
ما في شيطان يحجب الدعاء بمدد شيطان آخر وإجابة الدعاء هي مقدرة من عند الله وينزل فيها حكم الله على عبده فأي شيطان يمنع حكم الله - لا حول ولا قوة إلا بالله
هذا بدعة منكرة
|