الجواب : غير وارد ، الكتاب إنما أنزل ليتلى ويتدبر ويعمل به ، وأما كيفية التداوي بالقرآن كما ورد بالقراءة ، لا بأن يمحى بالماء ويشرب الماء أو يتبرك بذلك الماء ، لو كان هذا واردا وسائغا لعمل الصحابة أو علم الرسول عليه الصلاة والسلام أصحابه ، ولما لم يعمل خير القرون هذا العمل علمنا بأنه عمل غير مشروع ، والله أعلم ...
القرآن شفاء ، الأصل شفاء للأمراض الباطنية وشفاء لأمراض البدن أيضا ، وكيفية الاستشفاء قراءة آية من القرآن على محل المرض ، على موضع المرض كما عالج الصحابة اللديغ ، اللديغ عالجوه بالقرآن ، ماذا فعلوا ؟ هل كتبوا ومحوا وسقوه الماء ؟
لا .
قرأوا فاتحة الكتاب أو آية الكرسي على اللديغ فقام يمشي ، إذن ، كيفية التداوي بالقرآن بالقراءة ، هذا هو الثابت ، والحديث الذي معنا يدل على ذلك . نعم .
مسألة الماء لا أعلم ، أنا قلت لكم قبل قليل يتوسع بعض مشايخنا فيقرأون القرآن أو يقرأون بعض الأدعية المأثورة على كوب من الماء فيسقون المريض ، هذا نحفظه من مشايخنا ولا نعلم سنة ثابتة بذلك ، لا أعلم ، أنفي علمي وقد يعلم غيري ، ولله أعلم ...
سائل عفا الله عني وعنه وعن الحاضرين متأثر لمناقشتنا الكثيرة للأشعرية ، فيقول : تناقش مع الأشعري في أثناء النقاش ، يقول : اذكر لي عالما واحدا لم يكن أشعريا من أيام أبي الحسن الأشعري وحتى أيام ابن تيمية رحمه الله وقال لي : إنك لن تجد ، وأمة الرسول صلى الله عليه وسلم لا تجتمع على ضلال .
شبهة خطيرة جدا على هذا السائل ، ثم يقول : الرجاء الإجابة والرد عليه ثم إرشادي على مجموعة من الكتب التي تحدثت عن الأشاعرة والرد على شبهاتهم ، جزاك الله خيرا .
السائل جزاك الله خيرا ، الإجابة غدا إن شاء الله لأن السؤال يحتاج إلى إجابة مشروحة طويلة ولم يبق إلا دقائق ، غدا إن شاء الله نترك وقتا كافيا للإجابة على هذا السؤال وهي شبهة قد يتعلق بها من لا يعرف تاريخ الدعوة أو تاريخ العقيدة الإسلامية .
|