عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 13-Nov-2009, 01:49 AM
الصورة الرمزية أبو الحارث الليبي
 
نائب المشرف العام وراقي شرعي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أبو الحارث الليبي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10101
تـاريخ التسجيـل : Sep 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Libyan Arab
المشاركـــــــات : 6,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18
قوة التـرشيــــح : أبو الحارث الليبي is on a distinguished road
وصل إلى الشهادة قال (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) لم يرد " نشهد أن لا إله إلا الله " بالنون ، لأن الشهادة إقرار منك واعتراف منك لا تنوب عن غيرك في ذلك وإنما هذا عملك الخاص ، لا تدخل النيابة في مثل هذا ، لذلك تكاد أن تتفق الروايات كلها بهذا الأسلوب ، وإن ثبتت رواية بـ " نشهد " يبحث عن ثبوتها - إن وردت أعني - إن وردت أو اطلعنا على بعض النسخ فيه " نشهد " يبحث عن ثبوتها ، لأن أكثر أهل العلم يقولون : لا تثبت " نشهد " ولكنها " أشهد " ، والفرق واضح بين ما تقدم وبين الشهادة .
هذه الخطبة كان يعلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة ، سميت خطبة الحاجة لأنها تقرأ عند الحاجات المختلفة : عند عقد النكاح ، عند بداية التأليف ، عند بداية التدريس وفي خطب الجمع ، في مناسبات متعددة يستحب قراءتها .
وفي قوله صلى الله عليه وسلم ( من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ) هذه الهداية هداية التوفيق لا تحتمل غيرها ، الهداية هدايتان كما يعلم طلاب العلم : هداية التوفيق التي لا يملكها غير الله وهي الإلهام وهي التوفيق ، لا يتم عمل ما إلا بهذه الهداية بعد الهداية الأولى ، أي لا بد من اجتماع الهدايتين :
- الهداية الأولى : هداية الإرشاد والدلالة ، ليست مرادة هنا لأن هداية الإرشاد والدلالة والبيان يملكها رسول الله صلى الله عليه وسلموأتباعه ، الله أثبت لنبيه تلك الهداية " وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم " بعد هذه التأكيدات بـ ( إن ) و ( لام التأكيد ) " وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم " هذه الهداية هداية الدلالة والإرشاد والبيان يملكها رسول الله عليه الصلاة والسلام وأتباعه من الصحابة والعلماء العاملين والدعاة المخلصين كلهم يهدون الناس ، العلماء يهدون الناس أي يدلونهم على الخير ويدعونهم إلى الهدى ويبينون لهم الهدى يبينون لهم التوحيد من الشرك والسنة من البدعة ، هذه الهداية عامة ، الله سبحانه وتعالى هدى العباد جميعا بهذه الهداية ، ثم إن هذه الهداية لا تنفع وحدها إن لم تقترن بها :
الهداية الثانية التي نحن بصددها وهي التي نفاها رب العالمين عن نبيه عليه الصلاة والسلاموحبيبه في قصة أبي طالب " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42