الموضوع
:
هل القرآن و العسل شفاء للجن أم شفاء من الجن ؟
عرض مشاركة واحدة
08-Nov-2009, 11:48 PM
رقم المشاركة : (
27
)
عضو متألق
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
15151
تـاريخ التسجيـل :
Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المغرب
المشاركـــــــات :
440 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله-ب-فرحات
أخي يحي ليس لدي معلومات عن علوم الحديث ولكن أبحث في الرقية منذ 13 سنة للوصول إلى حقيقة المس و العلاج . فإن كان الحديث صحيح أو ضعيفا فلا أدري ولكن رأيت كثيرا من الرقاة يستدلون به فقصدت منه كما قلت لك طريقة العلاج والتي تتمثل في الدعاء والضرب الخفيف أو كما وضحت أنت قائلا :
-
فإذا أحسسته،فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثاً
- فأذهبه الله تعالى ببركة كف رسول الله صلى الله عليه وسلمودعائه
أخي عبد الله أنت تتفق معي أننا كباحثين -وحتى تكون نتائجنا علمية ودقيقة - يجب علينا أن نتحرى الدقة فيما ننقل وخاصة إن تعلق الأمر بأحاديث سيد المرسلين...فلا عذر لنا في هذا ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله-ب-فرحات
و أقوالك هذه تدعم ما قلته أنا أي الرقية بالدرجة الأولى هي دعاء و تلاوة قرآن .
أخي الكريم رسول الله صلى الله عليه وسلم إجمالا في الرقية جمع بين أسباب مادية وأسباب روحية:
الدعاء + التفل، المسح، التراب، التمر...
فمثلا بالنسبة للأطفال حتى لا يصابوا بأمراض الطفول (وأنت تعلم أنها كثيرة (لذلك ذهب الطب الحديث إلى التطعيم للحفاظ على صحتهم):
جاء في حديث رُزَينة أن النبي
ص
كان يأمر مرضعاته في عاشوراء، ورضعاء فاطمة، فيتفل في أفواههم ويأمر أمهاتهم أن لا يرضعن إلى الليل. أخرجه ابن خزيمة وتوقف في صحته، وإسناده لا بأس به. (فتح الباري).
وعن أبي موسى الأشعري قال: وُلِد لي غلام فأتيت به النبي ص
فسمّاه إبراهيم وحنّكه بتمرة...
وعن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: "خرجت وأنا متم [أي قد أتممت مدة الحمل] فأتيت المدينة فنزلت قباء فولدت بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بالتمر، ثم دعا له فبرَّك عليه..."(صحيح البخاري)
وبالنسبة لأنواع أخرى من المرض:
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي
ص
كان يقول للمريض: "باسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا " (رواه البخاري).
وعن سفيان قال: كان إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي
ص
: "بإصبعه هكذا - وضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها - باسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا" (رواه مسلم). وقوله "بريقة بعضنا" يدل على أنه كان يتفل عند الرقية.
قال النووي: معنى الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ثم وضعها على التراب فعلق به شيء منه ثم مسح به الموضع العليل أو الجرح قائلاً الكلام المذكور في حالة المسح، وقال القرطبي: ووضع النبي
ص
سبابته بالأرض ووضعه عليه يدل على استحباب ذلك عند الرقية، ولعله فعله لخاصية في ذلك أو لحكمة إخفاء آثار القدرة بمباشرة الأسباب المعتادة: فمن أرشد الرسول
ص
وأعلمه بمحتويات هذه الخلطة العجيبة، خلطة الريق والتراب؟
وكذلك فعل في علاج الرمد:
قال سلمة: (...) ثم أرسلني، رسول الله، إلى علي، وهو أرمد. فقال (لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، أو يحبه الله ورسوله) قال: فأتيت عليا فجئت به أقوده، وهو أرمد. حتى أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبسق في عينيه فبرأ. وأعطاه الراية. (أنظر صحيح مسلم)
-وفي حادثة أخرى ... أصاب ذباب السيف الحارث بن أوس وأقبلوا حتى إذا كانوا بجرف بعاث تخلف الحارث ونزف فلما افتقده أصحابه رجعوا فاحتملوه ثم أقبلوا سراعا حتى دخلوا المدينة وفي رواية الواقدي أن النبي صلى الله عليه وسلم تفل على جرح الحارث بن أوس فلم يؤذه وفي مرسل عكرمة فبزق فيها ثم ألصقها فالتحمت (فتح الباري ابن حجر)
- عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد عن جده قال أصيبت عين أبي ذر يوم أحد فبزق فيها النبي صلى الله عليه وسلم فكانت أصح عينيه (مسند أبي يعلى)
وفعل الصحابة ذلك أيضا استنانا بسنته:
- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن ناساً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب فلم يقروهم، فبينما هم كذلك، إذ لُدغ سيد أولئك، فقالوا: هل معكم من دواء أو راق؟ فقالوا: إنكم لم تقرونا، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جُعْلاً، فجعلوا لهم قطيعاً من الشاء، فجعل يقرأ بأمِّ القرآن، ويجمع بزاقه ويتفل، فبرأ فأتوا بالشاء، فقالوا: لا نأخذه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فضحك وقال: (وما أدراك أنها رقية، خذوها واضربوا لي بسهم). (صحيح البخاري)
[ (يتفل) يخرج بزاقه من فمه مع نفس].
والأحاديث كثيرة في هذا الباب تبين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع في العديد من المناسبات بين الدعاء أو الرقية والأسباب المادية...
أما بالنسبة للوسوسة أو مسها فالأحاديث قليلة في هذا الباب (أي ربط الوسوسة بالاسباب المادية اللهم التفل على اليمين واليسار أو تغيير الوضع أو الوضوء) والاستعاذة هي الأولى والله أعلم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله-ب-فرحات
لقد سئلتك ما هو المس عندك وما هي أعراضه و أزيد عن هذين السئلين سؤال آخر و هو : ماهية الوسوسة عندك وأعراضها ؟
جوابك عن هذه الأسئلة سيجعلني أفهم الفرق بين الوسوسة والمس عندك .
بارك الله فيك
جوابا على أسئلتك التي تحتاج إلى تفصيل حتى نستوعب مكنونها ونفهم مقصودها:
أولا يجب القول أنه ليس في كتاب الله تعالى ما يدل على أن هناك أي تأثير للشيطان على الإنسان إلا بالوسوسة والإيحاء والدعاء.
2-
إن الله تعالى قد قال عن إبليس حين تملّص من تبعات إضلاله العباد:"وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"(إبراهيم:22).
وهذا في مقام الاعتراف، والاعتراف كما يقال: أصرح الأدلة، ولما كان هذا الاعتراف أمام الخلائق كلها، ولم يوجد أحد يعترض على هذا الكلام دل على صدقه في نفسه، هذا مع حاجة الناس إلى أن يدفعوا عن أنفسهم تبعات هذا الضلال الذي وقعوا فيه.
3-
إن الله تعالى قد أخبر نبيه عن أحوال الأمم الماضية فقال:"تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمْ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"(النحل:63) فلو كان للشيطان سبيل على الإنسان غير ما هو مبين في هذه الآية من التزيين لوجب بيانه لأن هذا في مقام بيان أحوال الأمم الماضية مع الشيطان تحذيرا للنبي صلى الله عليه وسلم وأمته من مكائده.
4-
قد ذكر الله تعالى في غير موضع أنه ليس للشيطان على عباده سلطان، كما في (الحجر:39-43). ولنتأمل معا قوله تعالى:" قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ" فإنه صريح في ما أُعطي الشيطان من اقتدار على الإنسان، وأنه ليس إلا الوسوسة والإغراء والإغواء والتزيين. وليس التسلط.
5-
قال الله تعالى وهو يحكي من تكبر إبليس وطغيانه:" قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ" (الأعراف:16-17). فلو كان للشيطان اقتدار على أن يتحكم في جسم الانسان، وأن هذا الطريق يحقق له أمانيه في صد الناس عن سبيل الله، فلِمَ لم يقل: لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن دواخلهم؟
ثَمّ هنالك أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن تكون في ذات المحل من الاستنباط نذكر منها ما يلي:
ورد عن ابن عباس وغيره أن بعض الصحابة شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما يجدونه من عنت الشيطان في عباداتهم فقال لهم جوابا ورد بعدة صور هي: "الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة"
و " الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة"
و "الحمد لله الذي لم يقدر منكم إلا على الوسوسة"
و " الحمد لله الذي لم يقدر لكم إلا على الوسوسة"
[1]
.
(يتبع)
[1]
. ابن حبان، صحيح ابن حبان، ج1ص67، وأحمد بن شعيب النسائي، ت(303هـ)، سنن النسائي الكبرى، تحقيق عبد الغفار البنداري وسيد حسن، نشر دار الكتب العلمية ، بيروت، ط1، سنة1991م، ج6ص171. وأبي داوود، سنن أبي داوود، ج4ص329. والطبراني، المعجم الكبير، ج10ص338.
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
440
يحي غوردو
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها يحي غوردو
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42