عرض مشاركة واحدة
قديم 08-Nov-2009, 10:37 PM   رقم المشاركة : ( 26 )
عضو

الصورة الرمزية أحلامـ

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26171
تـاريخ التسجيـل : Jul 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  فلسطين
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 146 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أحلامـ is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أحلامـ غير متواجد حالياً

‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏عمران أبي بكر ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عطاء بن أبي رباح ‏ ‏قال قال لي ‏ ‏ابن عباس ‏
‏ألا أريك امرأة من أهل الجنة قلت بلى قال هذه ‏ ‏المرأة السوداء ‏ ‏أتت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي قال ‏ ‏إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك فقالت أصبر فقالت إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها
‏حدثنا ‏ ‏محمد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏مخلد ‏ ‏عن ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏أخبرني ‏ ‏عطاء ‏ ‏أنه رأى ‏ ‏أم زفر ‏ ‏تلك امرأة طويلة سوداء على ستر ‏ ‏الكعبة ‏


جاء فتح الباري بشرح صحيح البخاري:
‏قوله : ( يحيى ) ‏
‏هو ابن سعيد القطان . ‏

‏قوله : ( عن عمران أبي بكر ) ‏
‏هو المعروف بالقصير , واسم أبيه مسلم , وهو بصري تابعي صغير . ‏

‏قوله : ( ألا أريك ) ‏
‏ألا بتخفيف اللام قبلها همزة مفتوحة . ‏

‏قوله : ( هذه المرأة السوداء ) ‏
‏في رواية جعفر المستغفري في " كتاب الصحابة " وأخرجه أبو موسى في " الذيل " من طريقه ثم من رواية عطاء الخراساني عن عطاء بن أبي رباح في هذا الحديث " فأراني حبشية صفراء عظيمة فقال : هذه سعيرة الأسدية " . ‏
‏قوله : ( فقالت إن بي هذه المؤتة ) وهو بضم الميم بعدها همزة ساكنة : الجنون , وأخرجه ابن مردويه في التفسير من هذا الوجه فقال في روايته " إن بي هذه المؤتة يعني الجنون " وزاد في روايته وكذا ابن منده أنها كانت تجمع الصوف والشعر والليف , فإذا اجتمعت لها كبة عظيمة نقضتها فنزل فيها " ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها " الآية وقد تقدم في تفسير النحل أنها امرأة أخرى . ‏

‏قوله : ( وإني أتكشف ) ‏
‏بمثناة وتشديد المعجمة من التكشف , وبالنون الساكنة مخففا من الانكشاف , والمراد أنها خشيت أن تظهر عورتها وهي لا تشعر . ‏
‏قوله في الطريق الأخرى ‏
‏( حدثنا محمد ) ‏
‏هو ابن سلام وصرح به في " الأدب المفرد " , ومخلد هو ابن يزيد . ‏

‏قوله : ( أنه رأى أم زفر ) ‏
‏بضم الزاي وفتح الفاء . ‏

‏قوله : ( تلك المرأة ) ‏
‏في رواية الكشميهني " تلك امرأة " . ‏

‏قوله : ( على ستر الكعبة ) ‏
‏بكسر المهملة أي جالسة عليها معتمدة , ويجوز أن يتعلق بقوله " رأى " . ثم وجدت الحديث في " الأدب المفرد " للبخاري وقد أخرجه بهذا السند المذكور هنا بعينه وقال " على سلم الكعبة " فالله أعلم . وعند البزار من وجه آخر عن ابن عباس في نحو هذه القصة أنها قالت " إني أخاف الخبيث أن يجردني , فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها " وقد أخرج عبد الرزاق عن ابن جريج هذا الحديث مطولا , وأخرجه ابن عبد البر في " الاستيعاب " من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم أنه سمع طاوسا يقول " كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبرأ , فأتي بمجنونة يقال لها أم زفر , فضرب صدرها فلم تبرأ , قال ابن جريج وأخبرني عطاء " فذكر كالذي هنا , وأخرجه ابن منده في " المعرفة " من طريق حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس فزاد " وكان يثني عليها خيرا " وزاد في آخر " فقال : إن يتبعها في الدنيا فلها في الآخرة خير " وعرف مما أوردته أن اسمها سعيرة وهي بمهملتين مصغر , ووقع في رواية ابن منده بقاف بدل العين , وفي أخرى للمستغفري بالكاف , وذكر ابن سعد وعبد الغني في " المبهمات " من طريق الزبير أن هذه المرأة هي ماشطة خديجة التي كانت تتعاهد النبي صلى الله عليه وسلم بالزيارة كما سيأتي ذكرها في كتاب الأدب إن شاء الله تعالى , وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من صرع الخلط . وقد أخرج البزار وابن حبان من حديث أبي هريرة شبيها بقصتها ولفظه " جاءت امرأة بها لمم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ادع الله . فقال : إن شئت دعوت الله فشفاك وإن شئت صبرت ولا حساب عليك . قالت : بل أصبر ولا حساب علي " وفي الحديث فضل من يصرع , وأن الصبر على بلايا الدنيا يورث الجنة , وأن الأخذ بالشدة أفضل من الأخذ بالرخصة لمن علم من نفسه الطاقة ولم يضعف عن التزام الشدة , وفيه دليل على جواز ترك التداوي , وفيه أن علاج الأمراض كلها بالدعاء والالتجاء إلى الله أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير , وأن تأثير ذلك وانفعال البدن عنه أعظم من تأثير الأدوية البدنية , ولكن إنما ينجع بأمرين : أحدهما من جهة العليل وهو صدق القصد , والآخر من جهة المداوي وهو قوة توجهه وقوة قلبه بالتقوى والتوكل , والله أعلم . ‏

المصدر
موسوعة الحديث الشريف من موقع الاسلام
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42