عرض مشاركة واحدة
قديم 22-Oct-2009, 08:20 PM   رقم المشاركة : ( 19 )
عضو متألق


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21192
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Algeria
الـــــدولـــــــــــة : الجزائر
المشاركـــــــات : 431 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : عبدالله-ب-فرحات is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبدالله-ب-فرحات غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبورافع
سلام


ومن قال يا أخ أن البشر سواءا كافرهم أو مسلمهم متروكين هكذا .

واقرأ تفسير آية "له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحقظونه من أمر الله "


لذلك فهو لا يمكنهم الدخول الا في حالات الخوف الشديد والفرح الشديد والغفلة أو السهو الشديد أي فقط في حالات انفعال


ليس كل الناس بما فيهم الكفار ممسوسين .

فيا أخي لم يكن كل الناس ممسوسين سواء قبل الاسلام أو بعده
والله اعلم




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الذي كنت أقصده هو ما جاء في كلامك أعلاه أنّ الغفلة عن ذكر الله أو عدم التحصين ليس سببا في المس وإنّما التحصين يمنع سبب المس أن يتوفر في الإنسان . قول أنّ الإنسان إذا كان غافلا عن ذكر الله فيـُمس هذا غير صحيح .

جاء في ردك :

اقتباس:
لا يمكنهم الدخول الا في حالات الخوف الشديد ...
فأقول في غزوة الخندق يقول الله عز وجل :

الأحزاب 10 " إِذْ جَآءُوكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ ٱلأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ ٱلْقُلُوبُ ٱلْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَاْ "

ويقول المفسّرون :

- كان الأمر في غاية الشدة والخوف بالغاً إلى الغاية
- كناية عن غاية الشدة، وذلك لأن القلب عند الغضب يندفع وعند الخوف يجتمع فيتقلص فيلتصق بالحنجرة وقد يفضي إلى أن يسد مجرى النفس لا يقدر المرء يتنفس
- إنه مثل مضروب في شدّة الخوف ببلوغ القلوب الحناجر وإن لم تزل عن أماكنها مع بقاء الحياة


مع شدة الخوف هذه لم يُذكر أنّ من الصحابة من أصيب بالمس . فالخوف ليس سببا في المس .

ولذا فأقول يجب إعادة النظر في أسباب المس أي متى يستطيع الجن القيام بالمس

والله أعلم
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42