اختي الفاضلة ام عبد الملك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن من أعظم مقاصد الزواج في شرع الله المطهر أن تسود المودة والرحمة بين الزوجين ، وعلى هذا الأساس ينبغي أن تبنى الحياة الزوجية . قال تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ) سورة الروم /21 .
بداية اسالك سؤال بسيط
هل من حق كل طرف أن يعرف كل شيء عن الطرف الآخر، ويطلع على كل أسراره؟
الإجابة:طبعا لا؛ هناك أسرار يجب أن يحتفظ كلا الطرفين بها لنفسه، كأن تُخفي الزوجة أمورًا تتعلق بأسرتها ومعاملة والديها لها، وصديقاتها، وما يحدث بينهن، وكذلك يخفي الزوج أمورًا خاصة جدًا بعمله، وأصدقائه وغيرها.
أما الأمور التي تخص الحياة الزوجية والأسرية والأولاد فلابد من الصراحة التامة فيها بين الزوجين.
في رأيي أن الزوجة العاقلة عليها أن تفهم طبيعة زوجها، ثم تحاول تكيف حياتها معه، فإذا كان شخصية زوجك عصبي اوغيور فلابد من أن تُعامليه بدقة، وكذلك الزوج إذا علم أنه لو حكى لزوجته كل صغيرة وكبيرة سيتحول المنزل إلى جحيم؛ فلابد من أن يُخفي عنها بعض الأشياء؛ حتى تسير سفينة الحياة.
وهناك أمور يمكن زوجك يخفيها تتعلق بأشياء أخرى مثل العمل، أو تتعلق باصدقائه لكنه لا يحب أن تطلعي عليها ؛ ليس لأنه لايهتم لامرك ولكن لمجرد الرغبة في الاحتفاظ بأشياء خاصة وهذه فطرة خلقنا الله بها.
اختي ام عبد الملك ان قرار ذهابك الى بيت اهلك وجلوسك عندهم ليس له مبرر فعليك الجلوس مع زوجك جلسة ودية والتحدث معه بخصوص هذا الموضوع وايجاد الحل المناسب .
|