[overline]شبهةٌ والرد عليها[/overline][overline][/overline]
[overline][/overline][overline][/overline][overline][/overline][overline]
[/overline]
يقول الكاتب
وأضيف مسألتين في غاية الأهمية لم أذكرهما في الموسوعة :
الأولى : أن هذا الأسلوب من صنائع السحرة والمشعوذين وقد رأيت بعض الحالات ممن فعل بهم هذا الأمر طبعاً مع فارق أن كتابة السحرة هي عزائم وطلاسم ، وأتما الكنابة المقصودة هي آيات من كتاب الله عز وجل0
[overline]
والرد على هذه الشبهة
ضابط التشبه بالسحرة في هذا الأمر
[/overline]
وضابط التشبه في نظري بالسحرة في هذا الأمر أن يجمع الكاتب على جلده ، أو على جلد المريض بين المشروع ،والممنوع ؛ وذلك بأن يكتب مثلاً قرآناً وشيئاً آخر معه فيه شرك أو هو مظنة الشرك ، فيجمع بين الحق والباطل ، وما هو مشروع ، وما ليس بمشروع ، وكأن يكتب أيضاً بعض الاستغاثات الشركية ، أو أسـماء بعض الجن ، أو بعض الكلمات الأعجمية التي لا يفقه معناها ، ولا يحسن قراءة مبناها ، مما يفعله السحرة ، أما إذا كتب قرآناً خالصاً ، أو دعاءً من أدعية الاستشفاء ، يلتمس بذلك دفع البلاء ، وعلاج الداء ، فليس ذلك بشرك ، وليس هو بحرام.
فلا يعد هذا الأمر تشبهاً ، إذ ليست الكتابة على الجلد أمراً اختص به السحرة ، دون سائر الناس ، بل هو أمر مشترك لا يختص به السحرة دون غيرهم. (1)
(1) [overline]حكم العلاج بالكتابة على جسد المريض وفوائد ذلك[/overline]