عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 28-Mar-2009, 10:38 AM
 
عضو متألق

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  .•.خُزامَى.•. غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15827
تـاريخ التسجيـل : Aug 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 429 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : .•.خُزامَى.•. is on a distinguished road
الفرج بعد الشدة لأم شريك

أم شريك غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية ، أسلمت قديمًا بمكة ،

ثم ذهبت تدعو إلى الإسلام سرًّا حتى ظهر


أمرها لأهل مكة فأخذوها

وقالوا : لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا لكنا سنردك إليهم .

قالت : فحملوني على بعير ليس تحتي شيء ثم تركوني ثلاثًا ، لا يطعموني

ولا يسقوني ، وكانوا إذا نزلوا منزلاً أوثقوني في الشمس

واستظلوا هم منها ،

وحبسوني عن الطعام والشراب .

فبينما هم نزلوا منزلاً ، وأوثقوني في الشمس إذا

أنا ببرد شيء صدري فتناولته

فإذا هو دلو من ماء فشربت منه قليلاً ، ثم نزع مني

فرفع ، ثم عاد فتناولته ثم

رفع ، ثم عاد فتناولته ثم رفع مراراً ، ثم تُركت

فشربت حتى رويت ثم أفضت سائره على جسدي وثيابي ،

فلما استيقظوا إذا هم بأثر الماء ورأوني حسنة الهيئة ، فقالوا لي :

انحللت فأخذت سقاء فشربت منه ؟

قلت : لا والله ولكنه كان من الأمر كذا وكذا .

قالوا : لئن كنت صادقة لدينك خير من ديننا .

فلما نظروا إلى أسقيتهم وجدوها كما تركوها ، فأسلموا عند ذلك .


رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42