نجزم على أنه إنسان حسب سياق الأية
لأن الحديث عن الجن بما هو أقوى وهو المعبر فى القرآن بالعفريت أقواهم
وإنتقلت الأية إلى صاحب العلم وهو الإنسان المكرم خليفة الله فى أرضه
لأن الجن لايتفوق بالعلم على الإتسان صاحب الرسالة هة الإنس الرسل كلهم إنس
والأية قل أوحى إلى أنه إستمع نفر من الجن علمهم من الإنس سماع وتعلم من الإنس ولهدا حدد القرآن
صاحب العلم من الكتاب الكتب كلها نزلت عن الإنس أي كتاب عند الجن
ففي سورة الاحقاف (28-30) يقول الى الرسول"واذ صرفنا اليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قُضِيَ ولّوا الى قومهم منذرين , قالوا يا قومنا انا سمعنا كتاباً أُنزِلَ من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي الى الحق والى طريق مستقيم , يا قومنا اجيبوا داعي الله وآمنوا به, يغفر لكم من ذنوبكم ويَجِرْكُم من عذابٍ اليم
|