20-Feb-2009, 07:17 PM
|
رقم المشاركة : ( 25 )
|
|
راقي شرعي
|
اقتباس:
اسمحلي ان اقول لك انك بارع في نسخ النص ولصقه هنا
|
نعم أنا النسخ ولصق اقوال العلماء الجلاء وهذا هو منهجي في البحث والتحقيق ، حيث أكون أحرص ما يكون على أن التزم بمنهج الكتاب والسنة والأثر وأقوال علماء الأمة قديماً وحديثاً في تقرير المسائل الشرعية الخاصة بالعلاج والاستشفاءالأحكام والقواعد والأسس الشرعية
هذا الذي علمني شيخي الفاضل أبوالبراء اسامه بن ياسين المعاني (حفظه الله)
اقتباس:
شيخ الاسلام ابن تيمية , وتلميذه ابن عثيمين ,, والشيخ بن جبرين
من العلماء المتأخرين ومنهجهم منهج السلف
|
من العلماء المعصرين نعم بس الشيخ عبدالله عبدالرحمن الجبرين(حفظه الله) فقط
اما الشيخ محمدصالح العثيمين(رحمه الله)
أخي هشام ان تذكر لي المصدر في ذلك انا بحث في فتوئ الشيخ رحمه الله ولم اوقف الاعلى جواز الشرب والغتسل فقط أخي ترا تربطني علاق مع طلاب ابن عثيمين ويمكن الرجوع لهو في هذهي المساله والفصل فيه منه بذلك
أخي هشام أنت ذكرت الشيخ الفوازان بخواز كتاب الايات على جسم المريض ولم اقف على هذهي الفتوئ
كتاب المنتقى من فتاوى
فضيلة الشيخ / صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء - عضو اللجنة الدائمة للإفتاء
بالمملكة العربية السعودية
الابجواز الغسل والشرب
117 ـ ما رأيكم فيمن يأخذ من أحد الرجال الصالحين بعض الكتابات القرآنية للشفاء من مرض حيث يقوم هذا الرجل بكتابة الآيات على ورقة ويقول: اجعلها في ماء حتى تذوب الكتابة ثم يشرب المريض ثلاث مرات، والباقي يمسح به الجزء المراد شفاؤه كأن يكون المرض في صدره أو ظهره أو أحد أعضائه فما حكم ذلك؟
الأولى أن يقرأ المسلم على أخيه بأن ينفث على جسمه بعد ما يقرأ الآيات أو على موضع الألم منه وهذه هي الرقية الشرعية (6) وإن قرأ له في ماء وشربه فكذلك أيضًا، لأن هذا ورد به الحديث (7)، أما كتابة الآيات في ورقة ثم تمحى هذه الورقة في ماء ويشربها المريض فهذا رخص فيه كثير من العلماء (8) قياسًا على ما ورد، وأخذًا لعموم الاستشفاء بالقرآن الكريم، لأن الله أخبر أنه شفاء فلا بأس به - إن شاء الله - ولكن الأولى هو ما ذكرناه وهو الوارد عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو القراءة على المريض مباشرة أو القراءة في ماء ويشربه.
فهرس الجزء الثاني
قلت وبالله التوفيق :
أولاً : الأولى بل الصحيح ترك فعل ذلك لعدم ثبوته عن رسول الله وخلفائه وصحابته والتابعين وسلف الأمة 0
ثانياً : إن الجهل في الأمور الشرعية قد تفشى في العصر الذي نعيش فيه ، وقد يكون ذلك الفعل ذريعة للوقوع في محاذير شرعية تؤدي إلى مفاسد عظيمة ، كالوقوع في الكفر والشرك والمعصية بحسب حالها ، ولا بد من تقدير المصلحة الشرعية للقاعدة الفقهية ( سد الذرائع ) 0
ثالثاً : لا يمكن أن يفهم ذلك الفعل كما فهم أيام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ونحن جازمين بأن القرن الذي عاش فيه هؤلاء الأعلام أفضل مما نعيشه اليوم ، كما أخبر رسول الله بذلك 0
واذا تريد فتوئ الشيخ صالح الفوازان كامله وفتوئ الشيخ محمد صالح العثيمين(حمه الله) كامله
والعلماء المعصرين كلهم في هذا المساله فأن بأذن الله مسعتد في ذلك
أختم في كلامي أقوال يجب ذكر مصدر فتوئ العلماء ولا تذكر أقوالنا نحنو الا بتثبين أقوال العلماء الامه
أخوكم شاكر الرويلي
|
|
|
|
|
|