عرض مشاركة واحدة
قديم 20-Feb-2009, 03:39 PM   رقم المشاركة : ( 22 )
راقي شرعي


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15382
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : في مدينة سكاكا
المشاركـــــــات : 415 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شاكر الرويلي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

شاكر الرويلي غير متواجد حالياً

( لم نعهد ذلك الفعل لا عن رسول الله ولا خلفائه الراشدين ولا صحابته ولا التابعين والسلف والخلف ، )

يستشهد البعض بقول ابن القيم - رحمه الله تعالى- عن شيخه ابن تيمية - رحمه الله - :

( أنه كان يكتب على جبهته :

( وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِى مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِى وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِىَ الأَمْرُ )

( سورة هود – الآية 44 )

وقال : سمعته يقول - ابن تيمية - كتبتها لغير واحد فبرأ ، فقال : ولا يجوز كتابتها بدم الراعف ، كما يفعله الجهال ، فإن الدم نجس ، فلا يجوز أن يكتب به كلام الله تعالى ) ( الطب النبوي - ص 358 ) 0

ثم أورد ابن القيم -رحمه الله- نماذج لما يكتب من الآيات على الأعضاء المريضة ، لبعض الأوجاع ) ( الطب النبوي - ص - 358 - 359 ) 0

سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حكم كتابة أوراق فيها القرآن والذكر والصاقها على شيء من الجسد كالصدر ونحوه أو طيها ووضعها على الضرس ، أو كتابة بعض الحروز من الأدعية الشرعية وشدها بجلد وتوضع تحت الفراش أو في أماكن أخرى ؟؟؟

فأجابت – حفظها الله - : ( إلصاق الأوراق المكتوب فيها شيء من القرآن أو الأدعية على الجسم أو على موضع منه أو وضعها تحت الفراش ونحو ذلك ، لا يجوز لأنه من تعليق التمائم المنهي عنها بقوله : ( من تعلق تميمة فلا أتم الله له ) ( والحديث رواه عقبة بن عامر وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - 4 / 154 ، 156 ، والحاكم في المستدرك– 4 / 216 ، 417 ، وقال الألباني حديث ضعيف ، انظر ضعيف الجامع 5703 – السلسلة الضعيفة 1266 ، وقد ذكره القيسراني في " تذكرة الحفاظ " – برقم 5431 ) 0 وقوله : ( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ) ( صحيح الجامع 632 ) 0

ملاحظه معني الصاقها(هو الكتاب على جسم المريض)

قال الدكتور ناصر بن عبدالرحمن الجديع : ( والملاحظ أن ابن القيم - رحمه الله - لم يذكر دليلا على الجواز لا من الكتاب ولا من السنة ولا فعل السلف سوى ما ذكره عن شيخه - رحمه الله - 0 لذا فإن الذي أراه في هذه المسألة ، أن الأولى ترك ذلك الفعل ، والاقتصار على الرقية الشرعية الثابتة ) ( التبرك ، أنواعه ، وأحكامه - ص 236 ) 0


قلت وبالله التوفيق :

أولاً : الأولى بل الصحيح ترك فعل ذلك لعدم ثبوته عن رسول الله وخلفائه وصحابته والتابعين وسلف الأمة 0

ثانياً : إن الجهل في الأمور الشرعية قد تفشى في العصر الذي نعيش فيه ، وقد يكون ذلك الفعل ذريعة للوقوع في محاذير شرعية تؤدي إلى مفاسد عظيمة ، كالوقوع في الكفر والشرك والمعصية بحسب حالها ، ولا بد من تقدير المصلحة الشرعية للقاعدة الفقهية ( سد الذرائع ) 0

ثالثاً : لا يمكن أن يفهم ذلك الفعل كما فهم أيام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ونحن جازمين بأن القرن الذي عاش فيه هؤلاء الأعلام أفضل مما نعيشه اليوم ، كما أخبر رسول الله بذلك 0


فقد نقل ابن القيم عن شيخه

كان يكتب على جباه المرضى وعلى الخد ايضا

اقتباس:
وقد كتبها الشيخ ابن عثيمين ,, وتم طرح السؤال عليه وكيف تدخل الحمام بالقران ؟


فقال هذه اية وليست قران هذه اية

أخي فتوئ الشيخ محمد صالح العثيمين (رحمه الله)في الشرب والغتسل وليس الكتابه على جسم المريض

اقتباس:
فأجازها الشيخ الفوزان
أخي فتوئ الشيخ صالح الفوزان في الشرب والغتسل وليس الكتابه على جسم المريض



في اي كتاب هذا الفتوئ انا بحث في فتوهم ولم أجد ماذكرة ارجو في اي كتاب حتى ابحث الامر مع طلاب الشيخ محمد صالح العثيمين(رحمه الله) في ذلك

ونثول رداً على ذلك :

( الرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال )

( والدين حجة على الناس وليس الناس حجة على الدين )

وليعلم الانسان بأن الإنسان أو المعالج لا يقاس علمه الشرعي وإخلاصه وتوجهه بكثرة رواده ، بل يقاس كل ذلك من خلال عقيدته وتوجهه وسلوكه ،

ونقاش مفتوح للجميع

أخوكم شاكر الرويلي
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42