>السلام عليكم ورحمة الله
ماذكرت من رد علي راي اخى الفاضل هو من وجهت نظري فائدة جديدة فتح للحوار حول تلك القصة لنبي من أنبياء الله عليهما الجميع السلام اذا لنفتح النقاش الجاد حول ذلك وسأبدا بمشورتك بعدم التشويش علي القارئ وله ان ياخذ ماشاء
1- أنظر في القصة الي ملك اتاة ملكا لاينبغي لاحد من بعدة،
2- ملك ونبي له مواصفات وامكانيات تفوق امكانيات الجن وانواعها
3- انظر للقوة التي يملكها غيرة في الزمن الذي عاش فيه
4- جميع مخلوقات الله ان ذكرت في قصته او في غيرها من المخلوقات التي لانظير لنا بخيالنا ان نضبط قوتها مهما صنفنا لها من صنوف المخلوقات وانواعها وقدرتها كأن يقول احد من اهل الكلام حول هذا الأمر ما ليس له عائد او منفعة يتوهم منها غير المقاصد والغايات التى لاتكون علي مقاصد الدين 0
سأطرح عدة للمعنى نفسه لمقصودي لماذا ابهم الله من كانو في السفينة التى ركب فيها موسى والخضر او لماذا لم يذكر هل هم مؤمنون به اوغير ذلك كما اشار في نفس الاية عن الرجل الذي من بني اسرائيل الذي استغاث بموسى وانه من شيعته كذلك لماذا ابهم الله معرفة ماذا حل بالرجل المؤمن الذي من قوم فرعون قبطي الذي جاء يحذر موسى وكان يخفي ايمانه ومن ثم أظهرة هل قتل عذب اوذي قطع ماذا حل به وماهي الفائدة من هذه المعلومة ماهو مردود المنفعة بمعرفة مصير السفينة التي خرقها الخضروهل لازالت موجودة الى هذا الوقت ولماذا لم يذكر او ماهي الحكمة من ابهام العدد لااصحاب الكهف
إذا القصد الذي ارادها الله لم يحن وقتها ولااريد الاطاله حول الامثلة (ذلك الكتاب لاريب فيه)
5- مع هذا فاعلم ان الله قد ترك معرفة القائل واضحة لايختلف فيها للمتوسين اولى الالباب الذين يتفكرون بعد العلم والاصغاء الصحيح لقراءة الكلام من ثم الاستيعاب والفهم من ثم تعليم الناس دون التشويش علي القواعد الاساسية فهؤلاء علي مالهم من الخير الكثير عند الله علي توصيل عباد الله للطريق الصحيح والاعتقادات السليمة وعدم القاءهم للشبهات او ايقاع الناس فيها فإن عليهم وزر ماعلموة للناس او اضاعو لهم حقوقهم او امتنعو من تعليمهم او توجيههم او القاء الشبهات للتشويش عليهم و حتى نستيقن ونطمئن لذلك قد ملت مع الباحث لرأية حول مطابقة الواقع لبعض من تأخذة العزة بالاثم ويشوش عليه الشيطان دون شكر الله الذي علمه وفقه في الدين وهذا يفتقر اليه الذين يعملون الاعمال ولايشكرون الله عليها فجعلو من الذي علموة حكرا ليشترو به ثمنا قليلا
5 -اذكر قول الله دوما (ايات محكمات هن ام الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم مرض فيتبعون ماتشابه منه ) وهو مرض ليس عضويا
6- ايضا لم يخلقنا عبثا ولم ينزل القران الكريم الا بالحق نتعبدة به وحري بنا ان ننزة اله العظيم من كل عيب لانه لايتصور خلاف قوله ( يريد الله بكم اليسر ولايريد بكم العسر) من فضله ويسرة ان
8- لما كانت القوانين الارضية غير مهيئة لصيرورة كلام الله الحقيقي كما قال سبحانه(جعلناه قرانا عربيا) لصعقنا واحترقنا ذلك ان لغة كلام الله الحقيقة غير مهيئة في مواصفات خلقتنا الدنيوية قال تعالي ( لو انزلنا هذا القران) 0 اي بلغته الحقيقة و لما صمدنا كما لم يصمد الجبل عندما تراى له جعله دكا وخر موسى صعقا لذلك قال سبحانه (جعلناه قرانا عربيا) فغير صيرورته اي لغته الحقيقة لكلام الله
فجعله قرانا عربيا نسخة من كلامة الحقيقي حتى يمكن قراءته وبعد ان جعله بهذه الصورة انزله ( أنزلناه قرانا عربيا) ذلك ليمكن قراءته بالمواصفات التي خلقنا عليها والصورة التي خلقنا بها منها (الحلق والفم والشفاةوغيرها من المواصفات التي خلقها فينا لكي نستطيع قراءته الا ترى سهولة حفظ الطفل الصغير له الا ترى انه سهل ولين ولايصعب حفظة مع اني من المقصرين في الحفظ له
9- لابد ان نعرف بعد هذا ان الكلمة القرانية تخزن من معلومات ومعارف علي قدر مفهوم الجيل وتصوراته وتفسر حسب معرفة الجيل والمفسرين 0بذلك نتأكد ان الكلمة القرانية تتناسب مع كل الاجيال مع اختلاف الازمان والمكان وتتناسب مع تنوع الابحاث والاستشهاد بها وتصانيفها وتستنبط منها المفاهيم والمعاني المختلفة المناسبة مع اختلاف المفاهيم والاستيعاب وذلك ليوم القيام
7- لابد ان نعرف ان الله لايذكر قصة الا ولها من عدة نواحي معاني كثيرة وغير محددة والقصة حروف والفاظ ومعاني وكلمة وجملة ونص وغيرها
8- لذلك كان التأييد حول مفهوم الباحث حول نقطة اخذ العبرة الناتجة من التفكر
10- ذكر الله تعالي من الامارات والدلائل القطعية تشير ان الذي قال هو من كلام الله حكاية من الله علي ماقال سليمان
11- لايمكن ان يتصور في عهد سليمان من يستطيع الجمع بين مااعطاه الله من المعجزات والتسلط بالتسخير والسلطة بالتنفيذ وعدم التردد لانه افهمه علم كل مراد او مريد والقوة التى لانظير لها بقوله ( ملك لاينبغى لاحد من بعدي) ولو وقفنا هنا لهذه العبارة القرانية لاسسنا من الفوائد مالايحصى
12- وذكرت بعض الايات الرياح والقدرة علي التحدث مع جميع المخلوقات
13 - الذي عندة علم من الكتاب هو سليمان وقوله تعالي (وقال الذي عندة علم من الكتاب ) وهو من كلام الله لما قاله سليمان في مجلسه وهو التوافق في المعني لذلك تسمى هذه الايات القصص في القران
13 فهل يعقل ان العفريت او كان القائل غير سليمان عليه السلام
ارجو ان اكون قد اوجزت واختصرت معنى مفيد وان كنت قد اجبت مما تغلب علي الظن في ذاكرتي اتمنى ان يكون مفيدا وان لايحرمني اجر الكتابة المجهدة واعان الله المسؤلين او اصحاب الاراء فالكتابة متعبه لاحرمنا الله الاجر اجمعين وكل عام وانتم بخير فان اصبت جزانا الله وجز الباحث عنا خير ويكتفى وان اخطات فهو منى وعنى ومن الشيطان واملاءة
|