ولما وصلنا أجد أشياء لن أنساها حتى الموت ’ عبد الكريم يلفظ أنفاسهه والبنت تصرخ لالالا
عبد الكريم أنقده من فضلك لاأريد أن يموت ـ إنه رجل مؤمن طيب ضربه عمر بحربة حتى نفدت إلى ضهر إنه بنزف دما لونه أخضر سبحان الله
قالت البنت هاهى حضرت من أخته أكبر منه حجما ومن عملار نفسه وأين عمر لقد فر
ومن الدى حضرت تحدث سيدة من الجن قالت أنا من الجن الغوا ص سعت صراخ أخى عبد اكريم
وجئت لأنقده إنى أحضرت له جميع اطباء لكن بدون جدوى ـ سوف أنتقم منك ومن خبيرك عمر الدى أرسلت إن مات أخى إقرا الفاتحة على نفسك
قلت للبنت أين عمر قالت لقد فر حين رأى هده الفريته خاف على نفسه وأخدت تضحك وتبكى فى نفس الوقت
وإهتديت إلى فكرة أخدت أقرأ على عبد الكريم وأخته حاضرة وفعلا شفي بغدن الله ما أعظم كتاب الله
إلتم الجرح وتعجبت أخته وفرحت وقالت سوف أهديك لك هدية قلت لها كنت تنوين قتلى ماهاده الهدية أكبر
عمرى وغابت لدقائق لتحضر شيء لاتصدقون كرة زجاجية أي شيء سألت عنه إلا رايتها بداخل تلك الزجاجة غريب أمرها قالت إحفظها إنها
دا قيمة وفعلا بتنا تلك الليلة كل من أريد ان أراه أسأل عنه وكانى معى قمر إصطناعى
وفرح عمر بالهدية وسألتها كيف أنتى أخته كبيرة الحجم قالت أبي تزوج من صنفين
أنا أخته من أبيه ودهبت لحال سبيلها وبتنا تلك الليلة كأننا مع قصة ألف لليلة وليلة
صدق أو لاتصدق كل شيء أسأل عنه إلا جاء صورة وصوة وكان دهشتى كبيرة حين وجدت مثل هدا دكره إبن تيمية
شيخ الاسلام ابن تيمة يقص خبر الجني الذي كان يتمثل في صورته
قال ابن تيمية أثناء كلامه على تمثل الجن في صورة الإنس: (وتارة يأتون إلى من هو خال في البرية وقد يكون ملكاً أو أميراً كبيراً ويكون كافرا، وقد انقطع عن أصحابه وعطش وخاف الموت، فيأتيه في صورة إنسي ويسقيه ويدعوه إلى الإسلام ويتوبه، فيسلم على يديه ويتوبه ويطعمه ويدله على الطريق، ويقول: من أنت؟ فيقول: أنا فلان. ويكون من مؤمني الجن.
كما جرى مثل هذا لي، كنت في مصر في قلعتها، وجرى مثل هذا إلى كثير من الترك من ناحية المشرق، وقال له ذلك الشخص: أنا ابن تيمية؛ فلم يشك ذلك الأمير أني أنا هو، وأخبر بذلك ملك ماردين، وأرسل بذلك ملك ماردين إلى ملك
مصر رسولاً وكنت في الحبس، فاستعظموا ذلك وأنا لم أخرج من الحبس، ولكن كان هذا جنياً يحبنا فيصنع بالترك التتر مثل ما كنت أصنع بهم لما جاؤوا إلى دمشق: كنت أدعوهم إلى الإسلام، فإذا نطق أحدهم بالشهادتين أطعمتهم ما تيسر، فعمل معهم مثل ما كنت أعمل، وأراد بذلك إكرامي ليظن ذاك أني أنا الذي فعلت ذلك. قال لي طائفة من الناس: فلم لا يجوز أن يكون ملكاً؟ قلت: لا، إن الملك لا يكـذب، وهذا قد قال: أنا ابن تيمية وهو يعلم أنه كاذب في ذلك)
الفتاوى 13 /92
رحمه الله وأجزل له المثوبة والعطاء- حتى الجان أحبه - !!
وأن بعض شيوخ الجن أخبروه أن الجن تريهم شيء مثل الزجاج ويخبرون عن الغائب
لنا عودة وشكرا للجميع والسلام
نعم
|