عرض مشاركة واحدة
قديم 15-Aug-2008, 04:13 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو ماسي

الصورة الرمزية ((( الباحث )))

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 256
تـاريخ التسجيـل : Mar 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : الان فى جده
المشاركـــــــات : 1,885 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 12
قوة التـرشيــــح : ((( الباحث ))) is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

((( الباحث ))) غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الوهاب مشاهدة المشاركة
هيئة وصية على الرقاة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمدنا النبي الكريم
إخواني أخواتي أهل الدار والمنتسبين إليها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :
شعار للهيئة
يسرني أن أشارك في موضوع الحوار هذا مبتدئا مقالتي بالقول (الثقة حسنة لكن المراقبة أحسن) شعار أجده عنوانا للهيئة الوصية التي تأخر ميلادها وطال انتظارها.
فالثقة تجعل الفرد يشعر بأنه محل إكبار من قبل مجتمعه الذي أسند إليه مهمة يشارك من خلالها في بنائه ودفع عجلة تقدمه فما بالك أن تكون هذه المهمة هي الرقية وما أدراك ما الرقية ؟
وأما المراقبة فتجعله يشعر بأن عينا ساهرة تتبعه فينضبط سلوكه ويتحسن أداؤه وهو المبتغى .
نعم في وقتنا الحاضر ولأسباب كثيرة ومتداخلة انتشرت الأمراض الروحية بشكل ملفت للانتباه ورافق ذلك تزايد غير معقول للرقاة حيث ركب الموجة كل من هب ودب واتخذت الرقية مهنة وهواية ووسيلة ولكل داخل ودخيل قصة وسبب وغاية وهدف. فأفرغت الرقية من محتواها الشرعي فكانت كلمة حق أريد بها باطل.
وساهمت الثورة التكنولوجية في ذلك مساهمة فعالة بما توفره صفحات الانترنت وأقراص السيدي والدفيدي وأجهزة MP4 والقنوات الفضائية ومختلف الإذاعات دون أن نهمل الجرائد والمجلات من مادة معرفية وإعلامية مغلوطة ومغشوشة فغدت الرقية سوقا قائما بحد ذاته لا يخضع لأي قانون.
باسم الرقية
وباسم الرقية استبيح ما كان محرما فالغاية تبرر الوسيلة وباسمها ارتكبت الحماقات والمنكرات وباسمها بلغت التجاوزات حد المأساة حتى عدت بعض الممارسات في دائرة الإجرام إجرام في حق الدين والمجتمع والمرضى. وضاق الأفق الفكري والعقلي للناس في تفسيرهم لقضاياهم وهمومهم حين صار كل فاشل في دراسته أو تجارته أو في وظيفته أو مشروعه وحتى في علاقاته الشخصية بالناس معيونا أو ممسوسا أو مسحورا. وتحضرني هنا قصة طريفة في محاضر حضرتها وكانت بعنوان هل العصر الذي نعيشه عصر إيمان أم عصر (قال شخص للشيخ بعد إن انتهى من محاضرته سيدي إن جنيا يهوديا يسكن جسدي فأجابه الشيخ بعد أن تأمله جيدا أو لم يكتف اليهود باحتلال فلسطين حتى يحتلوا جسدك.)
أما والوضع هكذا فإن العمل بالوصاية تأخر كثيرا وصاية يجب أن تكون ثلاثية الأطراف وزارة الداخلية لتضرب بيد من حديد على المشعوذين والدجالين المجرمين وزارة الصحة مراعاة للبعد العلاجي للرقية ووزارة الشؤون الدينية التي ترسم المسار الصحيح للرقية والراقي وتضبط العلاقة بينه وبين المرقى.

المشكلة :إن المشكلة ليست في الإقرار بضرورة وجود هيئة وصية على الرقاة حيث أجد نفسي أجزم بأنكم ستخرجون من هذا الحوار بنتيجة مفادها أن الوصاية تأخرت كثيرا وكيف وهي تعني النظام والتنظيم ومن ذا الذي ينفر من ذلك. لكن المشكلة في طبيعة الوصاية وآليات عملها، وهذا يقودنا إلى الحديث عن ماهية الرقية في حد ذاتها . فمن الناحية النظرية لا خلاف حول معنى الرقية ومفهومها لكن الأمر ليس كذلك في جانبه العملي التطبيقي حيث أن الاتفاق الواضح في المعنى يقابله اختلاف صارخ على صعيد الممارسة التطبيقية يصل إلى حد التناقض ذلك أنه لكل مرقي منهجه وطريقته وأسلوبه وكل استوحى ذلك من تجاربه وخبراته.
صعوبة عمل الهيئة :إن الاختلاف المشار إليه آنفا من شأنه أن يصعب عمل اللجان الوصية وإن كان المرجع واضح لا لبس فيه وهو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (أعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك ) .والضوابط والقواعد التي يجب توفرها في الرقاة يكاد يكون إجماع حولها خاصة ما يمكن اعتباره أساسي كأن تكون الرقية بالقرآن الكريم وبالأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ضبط وتصحيح نية الراقي والمرقى والابتعاد عن ما من شأن أن يحيد بالرقية عن مسارها الشرعي .
وهذا من شأنه أن يعيد الأمور إلى جادة الحق والصواب . لكني أرى صعوبات أخرى بعضها ذاتي مرتبط بالرقية في ذاتها وآخر موضوعي أما هذه الأخير فأقول بشأنها إن المشكلة لا تحل بمجرد إنشاء الهيئة الوصية على الرقاة ذلك أنه كما تشيع بعض القنوات الفضائية الخلاعة والفسق والفجور باسم الحرية الفردية وحرية الإعلام تمارس أخرى وعن سابق إصرار وترصد وباسم ذات المبادئ السحر والشعوذة وتروج للرقى الفاسدة وللرقاة المنحرفين
وأما الصعوبة الذاتية فتكمن في تفاصيل عملية الرقية في حد ذاتها .فعلى أي أساس يكون هذا الراقي مؤهل وغيره ليس كذلك ؟ وهذا يقودني إلى طرح سؤال آخر مفاده هل الرقية في متناول الجميع أم هي وقف على أشخاص دون غيرهم . وبصيغة أخرى هل الرقية مجرد علم يكتسب بالدراسة والاجتهاد والتحصيل أم هي حكمة ربانية يؤتيها الله لبعض عباده ؟
الرقية علم : إن كانت الرقية مجرد علم فهي في متناول الجميع فأغلب الرقاة يحفظون من القرآن ما يفي بالغرض خاصة ما كان ضروريا آيات الرقية الشاملة والآيات الخاصة بكل مرض من الأمراض الروحية من منطلق أن ممارسة الرقية لا تستدعي حفظ القرآن كاملا واعتبار الحفظ الكامل للقرآن بغض النظر عن أهميته ربما أعتبر مجرد شرط تعجيزي لا يمت بصلة حقيقية لممارسة الرقية
وكثيرهم يحفظ أدعية مأثورة عن الرسول ويلحنها بصوت مؤثر ولا ينسى أن يستعرض أمامك الأسئلة التشخيصية ليخلص في النهاية إلى تحديد العلة التي حيرت المعلول.
الرقية حكمة : الرقية توفيق رباني ومنة إلهية يمن بها الله على بعض عباده فيتحقق على يديه من الشفاء ما لا يتحقق على يد غيره ولا يشترط فيها الكم الهائل وحديث ابن سعيد الخدري رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين والذي مفاده أن رهطا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فلم يضيفوهم فقالوا لهم هل فيكم راق فإن سيد الحي لدغ أو مصاب فقال رجل منهم نعم فأتاه فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ الرجل فأعطى قطيعا من الغنم فأبى أن يقبلها وقال حتى أذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال رضي الله عنه : يا رسول الله . والله ما رقيت ألا بفاتحة الكتاب فتبسم صلى الله عليه وسلم وقال : وما أدراك أنها رقية ثم قال خذوا منهم وأضربوا لى بسهم معكم .يستنتج من هذا الحديث أن الصحابة لم يكونوا كلهم رقاة وإنما كان فيهم راق واحد.
ويطيب أن أدعم هذا الاتجاه بوقائع أعرف عائلة (بكامل أفرادها) بعضها مختصة في علاج مرض الكلب وقد كانت ذات شأن في وقت لم يتقد م فيه الطب كما هو شأنه اليوم وعائلة أخرى مختصة في علاج مرض عرق النسا الذي كان يعالج في زمن النبي (دواء عرق النسا إلية شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ في ثلاثة أجزاء ثم تشرب على الريق في كل يوم جزء .
يسند أفراد هذه العائلة الأمر لكبار السن في عائلتهم لاعتبارات عدة وطريقتهم بسيطة تتمثل في قراءة آية الكرسي أو الفاتحة على المريض وإعطاؤه عشبة يمسح بها مواطن الألم وتدفن في مكان طاهر ودون مبالغة أقول أن 98% من حالات هذا المرض المستعصي شفيت على يد هؤلاء بإذن الله .
ولما كانت الطريقة بسيطة ومعلومة لدى العام والخاص حاول غيرهم تقليدهم لأسباب عدة ولكن ما تحقق لهم ما أرادوا وما جرى على أيدي غيرهم ما جرى على أيديهم .أليس هذا توفيق رباني.
كلمة لا بد منها للرقاة : إن بعض الرقاة ممن يعول عليهم في حمل راية الرقية ترى في أسلوب عملهم حب الدنيا وشهوة المال ونشوة الشهرة وإن كانوا قد بلغوا من العلم مرتبة يغبطون عليها وهم بذلك ما صافوا الشيطان بالمجاهدة وما غلبوه بالمخالفة بل تراهم غرتهم الدنيا وتلك رأس الخطيئة وغلبت عليهم الشهوة وما اجتمعت الشهوة والحكمة .
هؤلاء الرقاة في نظر الوصاية وفي ميزان معاييرها على صواب لكنهم اضروا بالمرضى وبأسرهم ويضرونهم من حيث يدرون ولا يدرون .فاتقوا الله في عباده وأحسنوا كما أحسن إليكم .
الخلاصة :
إنشاء هيئة وصية على الرقاة أمر ضروري ومستعجل لحماية المرضى وحماية المجتمع والانتصار للدين وللرقية في حد ذاتها
ولا بأس أن ننشئ علما على غرار علم الجرح والتعديل لنعرف من خلاله المرقي الصادق من الكذوب
والله من وراء القصد . بوفكرن عبد الوهاب
احسنت واجدت احسن الله اليك بالدنيا والاخره .....ومثله للاخ طارح الموضوع والمشاركين جميعا ....
جعلنا الله واياكم ثابتين على الحق ......


لى فقط تعقيب بسيط على ما طرحه اخونا عبد الوهاب واقلول ......
يجب اخى ان نتوقف كثيرا عند الميزان الذى توزن به امور الرقيه !!!
من نقدم الاكثر خبره ام الاكثر علما .......وباختصار اقول الى كثرت الخبره بظل عدم العلم فالانحراف واقع لا محاله ولا علاقه بعدها بصلاح الراقى وتقواه !! ولا يحق له ان ترفعه خبرته من درجه الراقى الى درجه مجتهد !! هذا ما دمر الرقيه واضاع الرقاه .....نسئل الله العفو والعافيه .....
ولا توضع الدابه قبل العربه بل العربه اولا وبعدها الدابه التى تجرها ......
ولا وزن لكل تجاربكم ايها الرقاه ان لم يكن لها اساس علمى وشرعيه فاتقو الله .......
فان اراد الله بامرا خيرا يفقه بالدين .......وفقه الامور الشرعيه هو الامان وهو الارض الصلبه ومن بعدها تفضل وهات كل تجاربك على تلك الارضيه .....اما غير ذلك فلا .....

ان لدينا من الملاحضات ما يدمى القلب .....على الاخوه الرقاه ......
واكبر الملاحضات هى التفاوت بالعلم وتقوى الله والخوف منه .....والجراه العجيبه فى اجتهاداتهم التى لا يكون لها اصلا قياس ........كما اذكر كل المرضى وكل الناس .....
اخوتى بالله واخواتى ما الراقى الاانسان مثلكم مثله فلا تضخمو الامور وتعطوها اكثر من حقها ....
ووالله لا يفلح منا ومنهم الا من هداه الله ووفقه ......وهاهى الا ف الحالات التى تمر على جميع الرقاه بدن استثناء ......لا تنفع معها خبراتهم ........واحيانا ان عولجت لا يعلم هو من كثره اجتهاداته باى واحده انتفع المريض ..................................



نسائل الله العلى القدير ان يوفقنا واياهم الى ما يحبه ويرضاه ......
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42