عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Aug-2008, 01:40 AM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

وقفة علمية مع آية كريمة في النفس

(ونفس وما سواها) (الشمس، 7)

إنها آية قسم، ولقد درسنا آيات القسم في القرآن الكرم، فوجدنا أن المولى عز وجل، أقسم بكل المخلوقات(فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون) تنبها للقارئ العاقل ليفكر في عظمة صنعة الباري، لأن كل مخلوق من مخلوقات الله من الذرة إلى المجرة هو إعجاز متقن الصنع (صنع الله الذي أتقن كل شيء) ولقد خص المولى بعض مخلوقاته ومنها النفس بالقسم، وفي هذه الأية قسمان وليس قسم واحد، فالمولى يقسم بالنفس ككل أولا ثم بما تتألف منه من مكونات "سوية" ثانيا وسبحانه لم يخلق شيئا إلا كان سويا أي في غاية التمام والكمال والابداع (سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى)
ومن الحق علينا أن نشرح للقارئ وبمنتهى التبسيط والاختصار المعاني العلمية التي تكمن في هذه الآية الكريمة فلا شيء يثبت المؤمن في إيمانه، ويجعله يتعلق بكتاب الله الكريم ويلتزم بتعاليمه، كتدبر آياته وفهمها فهما علميا في العمق (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)

1- النفس بمعنى الدم ككل:
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42