عرض مشاركة واحدة
قديم 10-Aug-2008, 06:49 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طلعت مشاهدة المشاركة
أهلا ومرحباً بكم أخى الحبيب ..جنلوجيا .. ويسعدنى حضورك الطيب فى هذا الرابط ..وكما تعلم بإن أمر النفس هو ما يتعلق بإبعاد لأفكار وتصرفات تتولد وفق مراحل مُعينة يغلب فيها الطابع المثالي والذى يتجسد ظمن نتائج الفعل ..
..وحقيقة ما جعلنى افتح هذا الموضوع ,إلا للاستفادة من هذا الجوهر الخفي والذى يخفى وراااه أسرار لعوالم الذات ...وكيف ونحن نصارع عدوا هو فى الاصل يختفى وراااء النفس سوااء بالفعل او بالشكل الذى هو شبيه بتصورها مثله وكيف وهو يخفى عنا كما هى أنفُسنا ...ولذا إن الامر ليس بالسهل علينا لان نحطاط بكل معلومة تكتنفها ..ولكن يا حبذا لو توصلنا إلى جوهر الفصل فى تعريفها وتجريدها عما يمتزج بها من فعل وقول فى العلاج بالرقية الشرعية وهو غايتى من وراااء موضوعى هذا.
وعودة لسؤلك ...اقول إن.
. النفس.. هي الجوهر المجرد عن المادة ذاتاً المتعلق بها فعلاً...فالنفس الإنسانية ليست مادية في ذاتها، ولكنها في فعلها ليست مجردة عن المادة، بل هي في فعلها مادية.
..وأما لسؤلك .. ما الفرق بين النفس والروح ..
فإن النفس تقوم على وسائل المادة المتمثلة فى تكوينها وهو ما يتخلص بنتائج افعالها ظمن الحواس والمدارك رغم فقدان أصلها كمادة .
...أما الروح ..فهى خاصة بذاتها كما هى جوهر جوهرها المستقل بتجردها ومفردها ...تقوم بمقام الكل وتفنى بفناء ذاتها ...وهو ما يجعل أمرها خاص عند (بإرءها) مهما تعلمنا وإجتهدنا فى علمنا ...(ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً )[الإسراء: 85]
ورد على سؤالك الاخير ..وهل العقل تابع للنفس أم خارج عنها
اقول (نعم) والله أعلم ..فهو مرتبط بها ولا تستقيم إلا به حتى تكتمل تسويتها ..

جزاكم الله كل خير

عزيزي طلعت سعيد أنا بهذا النقاش معك وسأكون أسعد حينما نصل إلى تعريف يفي بالغرض ويعرفنا معنى النفس على حقيقتها...

كنت أود أن ينطلق تعريفك للنفس من آيات القرآن الكريم حتى تظبط معناها على حسب سياقها لكنك آثرت تعريفا يبدو لي فلسفيا بعض الشيء بل مبهم أكثر من كلمة "النفس"

تعريفك للنفس بأنها "هي الجوهر المجرد عن المادة ذاتاً المتعلق بها فعلاً...فالنفس الإنسانية ليست مادية في ذاتها، ولكنها في فعلها ليست مجردة عن المادة، بل هي في فعلها مادية." يبدو فلسفيا لا يمكن فهم فحواها إلا إذا فسر مضمونه
كيف يكون الفعل ماديا والفاعل غير مادي؟ وأين مكمن الترابط بينهما؟

إذا قلت لك أن من معاني الشرعية للفظ "النفس" أنها مادية فأين تضع قولي هذا؟


لي عودة
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42