عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Jul-2005, 12:14 PM   رقم المشاركة : ( 68 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

من باب التواصل عن موضوع المهدي لدى االغرب، فقد بحثت في المنتديات فعثرت على بحث قام به أحد الأشخاص، وكان يتكلم فيه عن نبوءات الغرب وصلتها بظهور المهدي، فقمت بنقله كما هو، وسوف اعود مرة أخرى إلى موضوع المخطوطات بأبحاث جديدة هامة.

المهدي ونبؤات الغربيين
[align=right]
كثر الحديث هذه الأيام عن علامات الساعة وقرب ظهور المهدي وما يتبعه من علامات أخرى وأعتقد أن الغالبية لدية إطلاع واسع على الأحاديث النبوية التي بينت الكثير من العلامات على قرب الساعة ، من خلال تصفحي للكثير من المواقع النصرانية لفت نظري أن المسيحيين وبشكل خاص الأمريكان من أكثر أهل الأرض اشتغالا بالتنبؤات والأحداث المستقبلية ويتضح ذلك من كثرة المواقع التي تصب في هذا الاتجاه هذا غير العدد الذي لا يحصى من الكتب والمقالات والأفلام الوثائقية

ومن خلال بحثي في هذا الموضوع ولمعرفة معتقداتهم عن هذا الموضوع زرت العديد من المواقع ، وتبين لي تشابه في تسلسل الأحداث واتفاق في الكثير من العلامات الدالة على قرب نهاية العالم بيننا وبينهم .

بل لقد وجدت أخبار عجيبة يؤمنون بها مع أنها ليست في صالحهم مثل نهاية الديانة المسيحية والمتمثلة في الفاتيكان وأن هذه النهاية سوف تكون على يد شخص يسمونه Antichrist ، بل لقد ورد في فصليات نوسترادوماس وهو مسيحي من اصل يهودي تفصيل عجيب لهذا الشخص ومما قاله

( من الأرض العربية العظيمة سوف يلد سيد عظيم من شريعة محمد هذا الملك سوف يدخل أوروبا لابساً عمامة زرقاء ، إنه الذي سوف يبعث الأمة العظيمة من الموت لتعيش مره أخرى ، سوف يكون هو الرعب لكل الناس ، لم يكن احد أكثر منه رعباً )

وفي فصلية أخرى يقول

( السيد العظيم من الشرق عن طريق البر ، عن طريق البحر وعن طريق السماء سوف يعبر ومعه الموت ، مملكة الكنيسة سوف تسقط من جهة البحر ، من الخليج الفارسي قرابة المليون ، من إيران من الأرض العربية العظيمة من مملكة محمد ) إن هذه المقاطع من تنبؤات نوسترادوماس تؤكد أنه قد اطلع على كتب إسلامية نادرة أو مخطوطات تصف بشكل واضح المهدي ومكان ظهوره بل تشير إلى أصحاب الرايات السوداء
بل لقد وصف حروبه بالتفصيل في أوروبا و مع أمريكا وكيفية سقوط الكنيسة الكاثوليكية وهروب كبار القساوسة فيها إلى أمريكا ( وسوف نتعرض لقصة نوسترادوماس بالتفصيل لاحقاً )

لكن في البداية لماذا يعتقد المسيحيين أن الحرب العالمية الثالثة أو هرمجدون والتي يعقبها نزول المسيح علية السلام ومن ثم نهاية العالم قريبة جداً

المسيحيين لهم علامات كثيرة تدل على نهاية العالم مذكورة في كتبهم ، ورد في أحد المواقع ما يلي

( العديد من الأنبياء وصفوا بشكل دقيق العصر الأخير الذي يسبق نزول المسيح والذي سوف يضع نهاية لظلم الإنسان والعنف والوحشية وسوف يقيم بعد ذلك مملكة الرب ويعم السلام الأرض ، ومن هؤلاء الأنبياء النبي دانيال والذي حدد بشكل دقيق وبالسنين موعد نهاية العالم من خلال تفسيره لرؤيا الملك نبوخذنصر
ومن أوضح العلامات والتي لا يختلف عليها احد والتي حدثت في هذا العصر هو قيام الدولة اليهودية والتي تنبأ بها العديد من الأنبياء منذ آلاف السنين ، هذه الدولة لم تقام إلا في القرن العشرين حيث تم إعلان قيامها عام 1948 م )

من العلامات الأخرى ما جاء على لسان المسيح علية السلام عندما طلب منه أتباعه أن يخبرهم عن العلامات الدالة

على مجيئه وعلى نهاية العالم فأخبرهم عن العلامات التالية

_ كثرة الحروب ، المجاعات ، انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة

_ ازدياد في عدد الزلازل في أماكن كثيرة

_ ظهور العديد من الأنبياء الكذبة

_ التعدي على أتباعه وإيذائهم واستخدام العنف الصريح ضدهم واضطهادهم من قبل الحكومات
_ ظهور النفور والأنانية بين الناس بسبب عدم المساواة ، الجرائم ، العنف ، الذنوب ، الفساد ، وجميع الشرور


أيضاً من التنبؤات الإنجيلية الأخرى :

ازدياد هائل في السفر وفي سرعة وسائل السفر

ازدياد العلم وانتشاره

ظهور علامات في السماء : كسوف الشمس وخسوف القمر وسقوط النجوم ( كناية عن المذنبات والنيازك )
وينتج عن ذلك انتشار الهلع في الأرض وامتلاء قلوب الناس بالخوف

إكمالاً للحديث عن مصادر التنبؤات عند الغربيين ، هناك جانب مهم لديهم وهو الرؤى والمنامات وأيضا بعض الحوادث الغريبة التي ليس لها تفسير ومن اشهرهم :

_ حادثة أطفال قرية فاطمة البرتغالية

_ الأسقف مالاكي اومورقن

_ دانيون برانكلي

_ دمتري دودنام

نبدأ بقصة حادثة أطفال قرية فاطمة البرتغالية ، وهي ترجع إلى عام 1917 م وفيها ادعوا انه أتاهم في احد الحقول ملاك سماوي أخبرهم فيها ببعض الأحداث المستقبلية ، وقصتهم مشهورة جداً عندهم حيث حسب ما ورد فيها أن هذا الملاك الذي كان يأتي الأطفال على شكل مريم العذراء أخبر هؤلاء الأطفال بأمور مستقبليه سوف تحدث ومن بينها اخبرهم عن موعد وكيفية وفاتهم وهو ما حصل بالنسبة لأثنين منهم بينما لوسيا الأخت الثالثة لا تزال على قيد الحياة في التسعينات من عمرها ، منذ حصول هذه الحادثة لهم جميع باباوات الفاتيكان زاروا الأخت التي لا تزال على قيد الحياة وأخرهم بابا روما الحالي ( جون بول الثاني )

وقد قرر الفاتيكان أن ما حدث لهؤلاء الأخوة هو رسالة من الله لجميع المسيحيين ولكن ما هي هذه الرسالة ولماذا هي مهمة ، سوف تتفاجأون بما ورد في هذه الرسالة وخاصة السر الثالث والأخير الذي لم يفصح الفاتيكان إلا على جزء بسيط منة

إن ما تعارفوا على تسميته رسالة فاطمة قد تنبأت بشكل صحيح منذ عام 1917م بالحوادث التالية

نهاية الحرب العالمية الثانية في عام 1918م

ظهور روسيا كدولة عظمى ونشرها ل مبدأها الخاطيء ( الشيوعية )

انتخاب البابا المسمى PiusXI

قيام الحرب العالمية الثانية بعد ظهور ضوء غريب في السماء

أيضاً تنبأت هذه الرسالة أنة سوف تحدث الأمور التالية إذا لم يتم الاستجابة لطلبها ، حيث سيحدث التالي
أرواح كثيرة سوف تفقد ، حروب سوف تقام واضطهاد ضد الكنيسة ، أمم كثيرة سوف تباد
ولكن ما هو هذا الطلب ؟؟ ....

ورد أن ( فحوى ) هذا الطلب هو أن قائد الكيسة الكاثوليكية البابا وفي حضور جميع الأساقفة وعلانية سوف يكرس أو يدعوا روسيا إلى الرجوع إلى المسيحية وبذلك يحول بعض الهالكين إلى عهد جديد من السلام .
بعض أتباع فاطمة الكاثوليك ( طائفة من النصارى تطالب بأن ينشر الفاتيكان الأسرار الحقيقية لما ورد في رسالة فاطمة ) يشعروا بأن هذا الطلب لم يتم تنفيذه بدقة خاصة فيما يتعلق بتسمية ( روسيا ) لاعتقادهم أن هذا لأسباب سياسية !!

وهنا نتساءل لماذا روسيا مع العلم أن روسيا هي مركز الكنيسة الشرقية ( الأرثودوكس ) وأنه بالرغم من أن النظام السوفيتي قد انتهج المبدأ الإلحادي إلا أن هيئاتهم الدينية وكنائسهم قائمة وأن اغلب الشعب الروسي متمسك بنصرانيته مثلما أن المسلمين هناك لم يفقدوا هويتهم الإسلامية بالرغم من الاضطهاد طوال هذه السنين تحت نير الشيوعية وهذا أتضح بعد سقوط الشيوعية ،إذن لابد أن المقصود ليس روسيا بل إن الطلب محرف من أساسة ولم يذكر على حقيقته بل ذكر فحواه ، فالرسالة ليست موجهة إلى روسيا والدين الذي يراد الرجوع إلية ليس النصرانية !!
ولمعرفة منهم المقصودين وما هو هذا الدين نستشف ذلك في ما يسمى السر الثالث والأخير من رسالة فاطمة

نبؤة السر الأخير

بسبب تحقق جميع ما ورد من التنبؤات في رسالة فاطمة فإن الكثير يتوقع أن النبؤه الثالثة والأخير سوف تتحقق ، المشكلة أن هذه النبؤه قد بقيت سرية لمدة 80 سنة ، لوسيا وهي الوحيدة من الإخوة التي لا تزال باقية على قيد الحياة سلمت إلى الفاتيكان رسالة مختومة تحتوي على النبؤه الثالثة والأخيرة فحوى هذه النبؤه الأخيرة يدور حول نهاية الكنيسة الكاثوليكية؟؟ ( وهم هنا يتعجبون من هذه النبؤه وكيف أن الفاتيكان سوف يسقط ) ، وهنا يتضح السبب في عدم إفشاء الفاتيكان لهذا السر و بقائه في أرشيفاتة طوال هذه المدة حيث أن هذا يعني نهاية الكنيسة كما ورد ذلك في الكتاب المقدس والذي ورد فيه أن قرب القيامة سوف يجلب معه نهاية الكنيسة الدنيوية والمالية والسياسية،

بالرغم من أن الفاتيكان قد أعلن أنة قد أباح بسر الرسالة الثالثة إلا أن أتباع فاطمة يؤمنوا بأن الفاتيكان يحتفظ بالحقيقة ولم يطلع عليها احد ، هناك من أدعى أنه قد أطلع على موضوع السر وعلى ماذا يدور ، وهناك شائعات تفيد بأن بعض أعضاء الفاتيكان الرسميين قد سربوا على ماذا يدور السر وأنة يختص بأخر بابا في الفاتيكان ويختص بظهور أل Antichrist ( وهو المهدي المذكور بالتفصيل في فصليات نوسترادوماس )

تلاعب الفاتيكان يتضح عند تتبع الطريقة التي تعامل بها الفاتيكان لهذه الرسالة حيث انة منذ أن سلمت لوسيا هذه الرسالة المختومة إلى الفاتيكان قالت للبابا في ذلك الوقت أن الرسالة من المفترض أن لاتفتح وتنشر إلى العالم إلا في عام 1960 وعندما فتحت تكتم الفاتيكان على محتوياتها وطلب من لوسيا التي تعيش الآن كراهبة في أحد الأديرة بعدم التحدث عنها ومنذ ذلك الحين اجتمع العديد من الباباوات المتعاقبين على رئاسة الفاتيكان ب لوسيا وكان آخر لقاء مع البابا الحالي وفيه أعلن عن السر الثالث والأخير وأخبر أنه يتعلق ب محاولة إغتيالة التي جرت في عام 1981 حينما حاول أحد الأتراك ويدعى محمد علي اغا ، لكن هذا التفسير غير مقنع حيث أن هذا التفسير لا يتوافق مع ما ورد قبله من توقع لأحداث كبيرة مثل الحرب العالمية الأولى والثانية وقيام الشيوعية ، فلا بد أن يكون السر الأخير يتعلق بحدث كبير جداً

وملخص المحتوى الذي كشف عنه الفاتيكان هو كما يلي

( تقول لوسيا أنها وإخوتها شاهدوا ملاك في السماء وبيده اليسرى سيف يلتهب ناراً وكما أن اللهب سوف يحرق العالم ثم أشار بيده اليمنى إلى الأرض وردد بأعلى صوته بكلمة penance (لم أعرف معنى هذه الكلمة) ثلاث مرات ، ثم بدا أسقف لابساً لباس ابيض يصعد إلى جبل شاهق وخلفه يتبعه العديد من الأساقفة والقسيسين ورجال دين نساء ورجال ، وبد الأسقف بصعود الجبل وفي قمة الجبل كان هناك صليب كبير من الخشب الخشن ، وقبل صعود هذا الأسقف كان يمشي في مدينة نصفها مدمر وخرب والنصف الثاني يهتز أو يرتعش وعند وصولة إلى قمة الجبل بدأ يتلوا الصلوات لأرواح الموتى الذين مر بهم على طريقة وهو راكع عند قدم الصليب ، ثم ظهر مجموعة من الجنود ورموه بالرصاص والسهام فأردوه قتيلا ثم تبعه الأساقفة والقساوسة واحداً بعد الأخر وجميع من كان معه )
[/align]

تابع الجزء الثاني
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42