عرض مشاركة واحدة
قديم 19-Jul-2008, 09:12 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

علم النفس القرآني

[align=center]

لا يمكنن أن نتكلم عن النفس البشرية دون الخوض في ما يسمى "علم النفس"


علم النفس، خلافا لبقية العلوم المادية، وكأكثر العلوم الانسانية ليس علما بالمعنى المتعارف عليه، أي مجموعة قوانين وثوابت أثبت الوقت والتجربة صحتها كالفيزياء والكيمياء والبيولوجيا وغيرها من العلوم المادية، لذلك يختلط في أذهان الناس، وكثير من المهتمين بالعلوم النفسية التفريق بين الجسد والنفس والروح، وخاصة بين النفس والروح فيجعلونهما في معنى واحد. ولقد ساهم في هذا الغموض كثرة النظريات والمدارس النفسية والفلسفية التي عالجت ماهية النفس، والظواهر النفسية ومنشأها عند الانسان والحيوان. والباحث المؤمن يجد في كتاب الله الكريم، وهو كتاب الهداية والصيانة للنفوس، كلمة الفصل في التفريق بين الجسد والنفس والروح، والثابت الذي نعتمده للتعريف بالظواهر النفسية ومسبباتها وسبل الوقاية منها، فهو الفيصل وفيه تبيان كل شيء:
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ(89) (النحل)



النفس في التعريف القرآني:

الكل يتكلم ويكتب في النفس، والقلة تستطيع تحديدها وتعريفها بكلمات بسيطة. فهل من تعريف لهذه الأمارة بالسوء، كما جاء وصفها القرآني على لسان سيدنا يوسف: (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ(53) (يوسف).
ما كنه هذه النفس التي وصف مجاهدتها الرسول عليه الصلاة والسلام بالجهاد الأكبر فيما روي عنه "جئتم من الجهاد الأصغر، إلى الجهاد الأكبر، قالوا وما الجهاد الأكبر يا رسول الله ؟ قال: جهاد النفس"

وردت كلمة النفس في القرآن الكريم في مئتين وخمس وتسعين آية كريمة، تبين لنا من دراستها أن لكلمة النفس قرآنيا معاني عدة كأكثر الكلمات في كتاب الله.

1) وردت كلمة النفس في بضع آيات فقط، تعني كلمة النفس فيها، ذات الله تعالى أو صفاته, ففي قوله عز من قائل:
تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ(116) (المائدة)
ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى(40)وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي(41) (كتب على نفسه الرحمة) (كتب ربكم على نفسه الرحمة)
النفس في الآيات الكريمة السابقة تعني، كما ذكرنا، ذات الله تعالى.
ولا نسمح لأنفسنا، ولا ننصح أحدا بأن يبحث في ذات الله... فالمولى عرف ذاته بقوله (ليس كمثله شيء) والقاعدة النبوية الشريفة تقول: "تفكروا في خلق الله، ولا تتفكروا في الله، فإنكم لن تقدروا قدره) رواه الاصبهاني في الترغيب...

أما في قوله تعالى: وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ(28)(آل عمران)
وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ(30) (آل عمران)
فالنفس هنا تعني صفة من صفات الله، ولله أسماء وصفات هي سبعة وتسعون اسما هي من أسماء الله الحسنى أما "الله" و"الرحمان" فهما اسما ذات، ومن الواجب التفكر في صفات الله ودعوته بها: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ومن أسماء صفاته الجبار والمنتقم...

(...)


[/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42