عرض مشاركة واحدة
قديم 12-Jul-2008, 10:55 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الكريم عبد الله تسعدني مداخلاتك وأفرح حينما أرى اسمك ضمن من علقوا على مواضيعي

أتفق معك أن النجوم ليست جامدة بل هي في حالة ثوران وما الشمس إلا دليل واضح على ذلك..
وأتفق معك أن السماء لها مستويات متعددة لم يبلغ البشر منها إلى النزر القليل...

لكن لا أتفق معك على أن القرآن أو الدعاء يحرق الخلق؟

كما أود تعليقك على ما يلي:
قال أهل العلم في قوله تعالى :"وجعلناها رجوما للشياطين" أي الشهب أي مرامي لهم والمراد منها الشهب التى تنقض في الليل منفصلة من نار ...


الدليل الشرعي على أن الشهب المقصودة هي ما يمكن أن يراه المرء بالليل ما يعرف étoile filante ما جاء في الصحيحين:

عن ابن عباس قال : حدثني رجال من الأنصار أنهم كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم فرمي بنجم فاستنار فقال : ما كنتم تقولون لهذا في الجاهلية ؟ فقالوا . كنا نقول : ولد الليلة عظيم أو مات عظيم فقال : إنه لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن الله إذا قضى بالقضاء سبح حملة العرش } الحديث . فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشهب التي يرجم بها لا يكون عن سبب حدث في الأرض وإنما يكون عن أمر حدث في السماء وأن الرمي بها لطرد الشياطين المسترقة.



أهل الجاهلية كانوا يرون الشهب كما نراها اليوم وكما هي موضحة في الصور التالية:

هل يمكن أن نقول أن الشهب التي كانت ترجم الشياطين (وليس الجن بإطلاق) هي ما يسمى (وأنت جزائري تعرف اللغة الفرنسية) les étoiles filantes
؟

هل تتفق معى أنها هي أم لا؟



مودتي
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42