الموضوع
:
هل اسم الله يحرق الشيطان؟
عرض مشاركة واحدة
12-Jul-2008, 08:56 PM
رقم المشاركة : (
8
)
عضو فعال
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
21525
تـاريخ التسجيـل :
Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات :
464 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
[quote=عبدالله-ب-فرحات;188691]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجنلوجيا
[color="Blue"]هل اسم الله يحرق الشيطان؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
لا اظن أنّ هذه هي الشهب المعنية برجم الشياطين في الآية :
"وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ "
الرجم يقع على حدود سماء الدنيا حيث وجود النجوم وتتكوّن النجوم من كتل غزات تبلغ درجة حرارتها من 6.000 إلى 50.000 درجة مائوية وهذا الإرتفاع في الحرارة يجعلها تنفجر ثمّ تتكوّن من جديد هذه هي الشهب التي تحرق الجن . إنّ أصغر نجم وأقربهم إلى الأر ض هو الشمس . تقدّر المسافة بين الأرض والشمس 150 مليون كلم
والله أعلم
والسلام عليكم ورحمة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالأخ الكريم عبد الله فرحات في هذه الصفحة... نورت الموضوع...
أشكرك على قراءة الموضوع وعلى المشاركة القيمة..
أخي الكريم لا أعتقد أن الشياطين كانت تقذف بالنجوم هذا كلام يرفضه المنطق والعقل والعلم كيف لنجم يفوق قطره الكرة الأرضية بآلاف المرات أن يقذف جنيا حجمه صغير يمكنه من الجريان في مجرى الدم.. هل يعقل هذا أخي عبد الله؟
أصغر نجم يقرب الكرة الأرضية على حد قولك هو الشمس فهل تتصور أن الشمس تتزحزح من مكانها لتضرب شيطانا صغيرا ؟
النجوم أخي الكريم لها أحجام مهولة:
حجمها يتراوح بين النجوم النيوترونية التي يبلغ قطرها 20 كم والنجوم العملاقة الأكبر بكثير من الشمس. والشمس ذاتها نجم متوسط الحجم قطرها 1,392,000كم، أي ما يعادل 109 مرات قطر الأرض. ويقسم علماء الفلك النجوم إلى خمس مجموعات رئيسية بناءً على الحجم: 1-فوق العملاقة، 2-العملاقة، 3-نجوم متوسطة الحجم، 4- القزمية البيضاء، 5-النجوم النيوترونية. وقد يغير النجم مجموعته بناءً على عمره.
للدلالة علي هول حجم النجوم نجد ان النجم ( ابط الجوزاء) او (( الف(ا) الجبار)) يـــــــــبلغ حجمة قدر حجم شمسنا 25مرة كما ان حجم النجم المعروف بأسم( القيطس) يكبر عن الشمس حجما 30مليون مرة , ومعظم النجوم الأخري تبلغ احجاما من الكبر بحيث يسع بعضها في داخلة مليون شمس مثل شمسنا.
فهل هذه النجوم في رأيك هي من يتحرك ليقذف الجن المسترق للسمع؟
النيازك والشهب Meteors and Meteorites
الشهب عبارة عن أجرام سماوية صغيرة الحجم وهي كثيرة العدد متفاوتة الحجم، تسقط من أجرام سماوية مختلفة وتأخذ طريقها مندفعة في الفضاء. وتتكون الشهب من الحديد، النيكل والحجر الرملي ويمكن رؤية عشرة من الشهب بل أكثر بكثير من الساعة الواحدة.
تبدو الشهب كشعلات ملتهبة مضيئة مختلفة الألوان اعتماداً على حرارة مصدرها وسرعتها الانطلاقية وهي في طريقها نحو الأرض مندفعة تلهب طريقها خلال احتكاكها بجو الأرض وكنتيجة لهذا الاحتكاك ومايتولد عنه من حرارة شديدة فإن هذه الأجسام تنصهر قبل أن تصل الأرض. ونحن على الأرض نشاهد أعداداً كبيرة تندفع في الهواء مخترقة جو الأرض.
هذه هي الشهب التي يمكن أن ترجم الشياطين.
قال بعض أهل العلم في قوله تعالى :"وجعلناها رجوما للشياطين" أي الشهب أي مرامي لهم والمراد منها الشهب التى تنقض في الليل منفصلة من نار الكواكب ونورها لا انهم يرجمون بالكواكب أنفسها لانها ثابتة لا تزول وما ذاك الا كقبس يؤخذ من نار والنار ثابتة في مكانها...
الدليل الشرعي على أن الشهب المقصودة هي ما يمكن أن يراه المرء بالليل ما يعرف étoile filante ما جاء في الصحيحين:
عن ابن عباس قال : حدثني رجال من الأنصار أنهم كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم فرمي بنجم فاستنار فقال : ما كنتم تقولون لهذا في الجاهلية ؟ فقالوا . كنا نقول : ولد الليلة عظيم أو مات عظيم فقال : إنه لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن الله إذا قضى بالقضاء سبح حملة العرش } الحديث . فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشهب التي يرجم بها لا يكون عن سبب حدث في الأرض وإنما يكون عن أمر حدث في السماء وأن الرمي بها لطرد الشياطين المسترقة.
أهل الجاهلية كانوا يرون الشهب كما نراها اليوم وكما هي موضحة في الصور التالية:
النيازك والشهب Meteors and Meteorites
نماذج من الشهب
***********************
لقد اكتشف العلماء أن الشهب التي تدخل الغلاف الجوي للأرض تثقبه ثقباً، ولكن الغلاف الجوي ليس صلباً كي يُثقب! ولكن السرعة الهائلة التي يخترق الشهاب فيها هذا الغلاف تؤدي إلى تشكل طبقة صلبة جداً من هذا الغلاف فيحدث تصادم بينها وبين الشهاب وتكون نتيجة هذا التصادم أن يتبدد الشهاب على حدود الغلاف الجوي ولا يؤذي الأرض. وهذه الحقيقة العلمية تحدث عنها القرآن حيث أعطى صفة الثقب للشهب: (فأتبعه شهاب ثاقب) والآية الثانية تتحدث عن صفة مميزة للسماء وهي أنها تحفظنا من المخاطر والأذى: (وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً)، فسبحان الذي حدثنا عن هذه الحقائق المبهرة!
والله أعلم
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
464
الجنلوجيا
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها الجنلوجيا
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42