12-Jul-2008, 05:34 PM
|
رقم المشاركة : ( 7 )
|
|
عضو متألق
|
[quote=الجنلوجيا;188454][color="Blue"]هل اسم الله يحرق الشيطان؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
اقتباس:
|
يقول خليل قنصل من الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك في عمـــــــــــــان (الأردن) ما يلي:الشهب: عبارة عن حبيبات غبارية أو معدنية تدخل الغلاف الجوي الأرضي بسرعات كبيرة وتحترق كلية في الغلاف الجوي على ارتفاع ما بين 110 إلى 80 كيلومتراً فوق سطح الأرض.
|
لا اظن أنّ هذه هي الشهب المعنية برجم الشياطين في الآية :
"وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ "
تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري :
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { وَلَقَدْ زَيَّنا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً للشَّاطِينِ } إن الله جلّ ثناؤه إنما خلق هذه النجوم لثلاث خصال: خلقها زينة للسماء الدنيا، ورجوماً للشياطين، وعلامات يهتدي بها فمن يتأوّل منها غير ذلك، فقد قال برأيه، وأخطأ حظه، وأضاع نصيبه، وتكلَّف ما لا علم له به
الرجم يقع على حدود سماء الدنيا حيث وجود النجوم وتتكوّن النجوم من كتل غزات تبلغ درجة حرارتها من 6.000 إلى 50.000 درجة مائوية وهذا الإرتفاع في الحرارة يجعلها تنفجر ثمّ تتكوّن من جديد هذه هي الشهب التي تحرق الجن . إنّ أصغر نجم وأقربهم إلى الأر ض هو الشمس . تقدّر المسافة بين الأرض والشمس 150 مليون كلم
اقتباس:
|
- مع العلم أن الجن استمعوا إلى سورة "الجن" وهم على كفرهم فتدبروا آياتها فوجدوا أن القرآن أمر عجيب يهدي إلى الرشد ولم يتأثروا بالحرق أو القتل من جراء ما سمعوا...-
|
إحتراق الجن بالنجوم أو المصابيح يحدث في سماء الدنيا وفي حالة إعتدائية ( إستراق السمع) . في حالة المس ، وهي كذلك حالة إعتدائية، فحرق الجن أو قتله لا يكون بالشهب . فهذا غير ممكن لصعوبة الحصول على غزات في درجة حرارة مائوية تساوي الآف ( نجم).
لقتل الجن أو حرقه في جسم الإنسان يجب إستعمال ما هو نور يضيء وله طاقة عالية وليست ضارة بالإنسان: القرآن أو الماء المقرؤ عليه مثلا.
في الأمور العلمية ، القانون تثبّته أو تنفيه التجربة . أمر حرق أو قتل الجن بالقرآن (وهذا يخص الجن المعتدي فقط ولو كان مسلما) ثابت بالتجربة عند كل الرقاة وتأيده الأحاديث كذكر الله عند غلق الأبواب ... فالجن لا يستطيع فتح باب ذكر عليه إسم الله . إذا جاء شيطان من مكان ما وذهب إلى بيت مؤمن قد ذكر إسم الله حينما أغلق بابه لا يستطيع الدخول لأنّه يرى ما لا نراه يرى على الباب نور إذا مسّه إحترق .
خلال رقية لثلاث حالات سمعت المصاب يقول للراقي بأنّه لما قرأ على الماء أصبح فيه ضوء وبقي يضيء إلى أن شربه المصاب .فخلاصة القول أنّ الماء المقرؤ عليه يتحوّل إلى ماء ممزوج بالنور أو ضوء يحرق الجن .
الجن لما سمعوا القرآن لم ياتوا معتدين وإنّما ليعرفوا ويُخبروا و يُنذروا ويهتدوا. الجن الكافر
إذا بقي في عالمه ولم يتعدى الحاجز الذي جعله الله بيننا وبينهم أي لم يدخل إلى عالم الإنس فلا يؤذيه التحصين ولا القرآن وله أن يبقى كافر أو يؤمن فهو حر. والدليل قولك: " مع العلم أن الجن استمعوا إلى سورة "الجن" وهم على كفرهم فتدبروا آياتها وأُضيف ولم يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك حتى أخبره الله .أما في حالة الإعتداء أي الدخول إلى عالم الإنس فالتحاصين و ذكر الله يؤذيه .
وإليك هذه القصة الواقعية:
- كنتُ مع جماعة من زملاء ثمّ بدأ أحدهم فجأة ينظر يمينا وشمالا ويرتجف فأجلسته وبدأتُ أقرأ’ عليه القرآن فصاح صيحة ثمّ هدأ وعاد يرتجف من جديد ثم هدأ ثانية وانتبه واطمأن وأشار أمامه إلى مكان مرتفع وقال إنّه هرب وبه حروقات بوجهه ويديه فأجبته بأنّه من المفروض أن لا يستطيع الهروب إلاّ إذا أحدث أحد من الحاظرين أمر شركي يبطل الرقية في اللحظة التي هرب فيها الجن .أثناء القراءة كنت قد انتبهت إلى تصرفات غير عادية لزميل آخر. لما بدأت في تلاوة القرآن رأيته تراجع إلى الحائط وثبّت عليه ظهره و رأسه وأخذ ينظر إلى المصاب نظرة توحي كأنه يرى مايحدث وكأنّ ما كان يحدث يدهشه فسألته عن تصرفاته فأنكر ساعتها... ومرت أيام... ثمّ جاءنا... تائبا ... واعترف قائلا : " أنا أتعامل مع شياطين منذ سنين طويلة وعزمت على التوبة فأعينوني " . فسألته عن تصرفاته يوم كنت أرقي ذلك الزميل فقال : " لم أحظر في حياتي رقية بتلاوة القرآن جهرا ورأيتُ لأول مرة جنيٌّ يحترق حتى مات فاندهشت وشُلّت أطرافي
فاستندت إلى الحائط ورايتك تنظر إلي ثم بدأ جنيّ ثاني يحترق وأنا أنظر إليه ثمّ انتبهت إلى إشارات ضوء تأتي من خارج المكان الذي كنا فيه فإذا هي من عند الشياطين الذين أتعامل معهم فأخذوا يشيرون إلي أن أذكر أسماء إبليس فنحن في كارثة . فذكرت أسماء إبليس فانقطع مفعول الرقية و انفرج الأمر على الجني الذي كان يحترق بفعل القرآن ولم تصبه إلاّ بعض الحروقات ."
ما هو التحصين ما مفعوله وكيفيته ؟
من ماذا يحصن نفسه المؤمن؟
والله أعلم
والسلام عليكم ورحمة الله
|
|
|
|
|
|