عرض مشاركة واحدة
قديم 12-Jul-2005, 02:19 PM   رقم المشاركة : ( 21 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن حزم الظاهري
جند الله يقول أن الجن قد تحول من النار الي لحم ودم ؟؟؟؟؟؟ وحقيقة لا أستطيع أن أوؤيد ذلك أو أنكره فهل تكرم الأخ الفاضل في ذكر أدلته علي هذا وله منا جزيل الشكر
[align=right]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل (اسماعيل يسري) حفظه الله ورعاه

في كلامي السابق سقت فيه الدليل بما يغني عن تكراره من سورة البقرة من قوله تعالى: (قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) (البقرة: 30) حيث قلت موضحا:

وحتى آدم عليه السلام بعد أن خلقه الله من طين لم يبقى جسده على طينيته، بل تحول من طين إلى لحم ودم، فتغيرت مادته من الطين إلى اللحم والدم، وبالقياس على هذا فالجن كذلك لم يبقوا على مادة خلقهم الأولى وهي النار، بل تغيرت إلى لحم ودم، فقد كانت الجن تعمر الأرض قبلنا وكثر فيهم سفك الدماء، وهذا يشهد أنهم لم يبقوا نارا كما خلقوا أول مرة، بل صاروا لحما ودما حسب طبيعتهم كجن والشاهد من قوله تعالى: (قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) (البقرة: 30)

فالأرض عمرها الجن من قبلنا، وأكثروا فيها الفساد وسفك دماء بعضهم بعضا، فسفك الدماء قبل نزول الإنس ثابت بنص القرآن الكريم، وهو محمول هنا على الجن، فلا خلق غيرهم كانوا قبل الإنس حتى يحمل القول عليهم، وبالتالي فالجن لهم دماء، وقد خنق النبي صلى الله عليه وسلم إبليس حتى وجد برد لعابه بين أصبعيه، واللعاب هو من مركبات الدم ومن مشتقاته الخارجة عنه، فبالقياس على هذا فللجن دم يشتق منه اللعاب.

فعن أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فصلى صلاة الصبح وهو خلفه فقرأ فالتبست عليه القراءة فلما فرغ من صلاته قال: (لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين إصبعي هاتين الإبهام والتي تليها ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطا بسارية من سواري المسجد يتلاعب به صبيان المدينة فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل) * أخرجه: أحمد (11354).

وسفك الدم يقتضي بالضرورة وجود لحم يمكن قطعه حتى تسيل الدماء، فاللحوم موجودة في عالم الجن وإن كنا لا نراها بأعيننا، والشاهد على هذاعن علقمة قال: قلت لابن مسعود رضي الله عنه هل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد قال ما صحبه منا أحد ولكن قد افتقدناه ذات ليلة وهو بمكة فقلنا اغتيل أو استطير ما فعل به فبتنا بشر ليلة بات بها قوم حتى إذا أصبحنا أو كان في وجه الصبح إذا نحن به يجيء من قبل حراء قال فذكروا له الذي كانوا فيه فقال أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم قال الشعبي وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة فقال: (كل عظم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم) فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم: (فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم الجن). أخرجه: الترمذي (3181). قال: هذا حديث حسن صحيح *

إذا فالعظام الإنسية يكسوها الله لحما جنيا لانراه بأعيننا، ولكنه ثابت بنصح صحيح، وإن كان وجود اللحم ثابت في هذا الدليل متعلقا بغير الجن المكلفين، كلحم الأنعام والدواب، إلا أنه ثابت كينونته في عالم الجن بناءا على هذا النص، وعليه فلا يستحيل ثبوته لدى الجن أنفسهم، خاصة إذا اقترن بسفكهم لدماء بعضهم بعضا، والأدل على هذا إذا ثبت بالدليل أن منهم صنف على هيئة الدواب ومنها كلاب وحيات كمسمى وكحقيقة ملموسة إذا ظهروا عليها في عالم الإنس، وهذا سنتيبنه بالأدلة فيما هو آت.

فإذا كان الله تبارك وتعالى قد خلق الجن أصناف منهم صنف حيات، فعن أبي ثعلبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجن على ثلاثة أصناف، فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء، وصنف حيات وكلاب، وصنف يحلون ويظعنون)، ((?صححه الألباني)? انظر في صحيح الجامع? (3114).? إذا فالحية لها لحم ودم كطبيعة أي حية، خاصة إذا ظهرت هذه الحية وثبت إمكان طعنها برمح ينفذ في لحمها كأي حية إنسية، ونفاذ الحربة في حية من الجن ثابت بنص صحيح في البخاري.

فعن أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته قال: فوجدته يصلي، فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته، فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت، فالتفت فإذا حية، فوثبت لأقتلها، فأشار إلي أن اجلس، فجلست، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال: أترى هذا البيت؟ فقلت: نعم، قال: كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس، قال: فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق، فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله، فاستأذنه يوما، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خذ عليك سلاحك، فإني أخشى عليك قريظة)، فأخذ الرجل سلاحه، ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة فأهوى إليها الرمح ليطعنها به وأصابته غيرة فقالت له: اكفف عليك رمحك، وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به، ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه، فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى، قال: فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له، وقلنا ادع الله يحييه لنا فقال: (استغفروا لصاحبكم) ثم قال: (إن بالمدينة جنًا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان). وفي رواية أخرى قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لهذه البيوت عوامر، فإذا رأيتم شيئا منها فحرجوا عليها ثلاثا، فإن ذهب، وإلا فاقتلوه فإنه كافر)، وقال لهم: (اذهبوا فادفنوا صاحبكم). أخرجه: البخاري (1134).

وعن الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود لقي رجل من أصحاب محمد رجلا من الجن فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتًا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله، إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك، قال: نعم، قال: تقرأ (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ) قال: نعم، قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتى يصبح، قال أبو محمد: الضئيل؛ الدقيق، والشخيت؛ المهزول، والضليع؛ جيد الأضلاع، والخبج؛ الريح. أخرجه: الدارمي (3247).

فظاهر الأثر يدل على أن الشيطان ظهر في صورته التي خلق عليها، بدليل هذا الوصف الدقيق له، فقوله هنا (والشخيت؛ المهزول)، والمهزول هو قليل اللحم، أي أن للجن لحما، (والضليع؛ جيد الأضلاع)، أي أن له عظام ظاهرة، أي أن للجن عظاما.[/align]

هذا هو رأيي واجتهادي في المسألة، أصيب وأخطئ

والله تعالى أعلى وأعلم
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42