|
أشكر لكي هذا الموضوع
الأخت جرحي عميق عندي أستفسار أن والدي مصاب بسرطان الكبد وبسبب علاج السرطان بأبر كيمائية بداء هبوط كبير لدي الوالد بالكلي مما أدى إلى فشل كلوي وأللجوء للغسيل وقبل اللجوء للغسيل قمت وأنا مؤمنة بأن القرآن فيه شفاء من كل داء بقرآة القرآن بشكل يومي على والدي وكنت أبداء بقرائة الفاتحة 7 مرات وثم أول عشر أيات من البقرة ثم الكرسي 7 مرات ثم أخر عشر أيام من البقرة ثم يس والدخان والرحمن وطه والملك كل سورة مره واحدة والإنشراح 7 مرات وبعض الأحيان 3 مرات والزلزلة 7 وبعض الأحيان 3 والكافرون 4 مرات والإخلاص والمعوذتان 3 مرات .
وبعض الأدعية المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأدعية الحفظ .
وقبل البداء للجوء لعملية غسيل الكلى أخبرنا الأطباء بأن القيام بالغسيل تعني أن ننسى أمر السرطان نهائياً وذلك لأنه بمرد البداء بالغسيل سيتم أنتشار السرطان بالكبد ومن ثم لباقي الأعضاء مع العلم بأن لدي والدي سرطان بالرئة بحجم صغير وهو في حالة سوبات .
ولكني لم أرضخ لما سمعته ولم أستسلم فأصبحت أقراء القرآن بشكل يومي بصوت عالي على والدي وهو في حالة تشبه الغيبوبة بسبب علو درجة السموم بالدم وكان أذا فتح عينه لا يدرك من نحن ولا ماذا يحدث وكنت قد بدأت أيضاً بإرغامه بأكل ملعقة عسل متوسطة صباحاً ومساءً ممزوجة بمسحوق حبة البركة قد مزجتها بنفسي بنسب معتدلة بدون قياس معين .
وبعد مرور شهر على القرآه سألنا الأطبه عن حالة السرطان وخصوصاً أن والدي بداء بتحسن ملحوظ بطئ ولكن ملحوظ فقال لا لقد قلت بأن السرطان يجب أن ننسى أمره لأنه لم يعد بأيدنا أن نفعل شئ
أما الكلى أو الكبد فطلبنا أن يتم التحقق من حالة السرطان ولكنه رفض تعرض الوالد لأي أشعة وذلك لأنه لا جدوى وبعد ألحاحنا عليه وبعد مرور شهر ونصف تم توقيعنا على الأوراق المطلوبه لتحمل كامل المسؤولية وبعد الأشعة كانت الصدمة الكبيرة للأطبة وهي أن السرطان قل حجمة للنصف ودخل
في حالة سبات أي لا خوف منه الأن ويستطيعون العمل على علاج الكلى دون الخوف من أنتشاره
وتوسه في الكبد أو الجسم .
فسبحان الله العاطي الواهاب الخالق .
فقد كنت أفعل ذلك بدون وعي مني بما أقراء وماذا أفعل ولكني علمت بأنه الفاتحة تقراء 7 مرات والمعوذات ضرورية والباقي كنت أقرأه بدون أستشارة وكنت أقراء ما أستطيع قرائته وبعض الأحيان
كنت أكرر السور الكبيرة 3 مرات ولم أيأس الحمد لله .
والنتيجة كانت مذهلة .
وسؤالي هو هل فعلاً هناك ايام محدده لسرطان الرئة وسرطان الكبد لتفجيرهما وعلاج الفشل الكلوي
والذي والحمد لله بداء الكلي تعاود العمل بمعدل 20 % بعد أن وصلت للصفر ولكن الغسيل لا زال
مستمر بسبب أرتفاع معدل السموم بالجسم برغم أرتفاع نسبة عمل الكلى .
مع العلم بأني وأثناء القرآه ألاحظ التالي :
يدخل الوالد بحالة نعاس ونوم عميق وسكون غريب ولكن يصدر حركات تلقائية ومفاجئة برجله وأحياناً
بيده وأحيانا يتحرك وكأنه منوم مغناطيسياً وفجأه يفتح عينه ثم يعاود النوم لأني لا أتوقف عن القرأه أبداً ويبداء وكأنه يحلم أحلام ويدخل في متاهات غريبة ويرفع يده وبعض الأحيان يتكلم في نومه وهذا كله اثناء قرأتي عليه فما معنى الذي يحث مع والدي هذا .
مع نقطة مهمة أود أن استعلم عنها بأني أثناء القرأه على والدي أحس بألام بجسدي مثل رأسي أو كلتي أو دوخة وبعد الأنتهاء منها أحس وكأن تم أسنفاذ طاقتي ليرقد والدي بسلام وبعد صحيانه يقول بأنه أحس براحة غريبة فكنت بدون أن أخيفة أسأله هل تحس بكذا وبكذا وأكتشف بأن ما كنت أحس به هو ما كان يعاني منه قبل وأثناء قرائتي فما معنى ما يحدث معي .
أرجوا الرد سريعاً والتعاون وجزاكم الله كل خير على هذا الموضوع الرائع .
|