وبعد هذه الرحلة بين القرائن والأدلة التي تثبت يقينا وجود مخطوطات إسلامية مفقودة متعلقة بكتب مسندة، سواء في بلاد المسلمين داخل دور الكتبو المكتبات أو يحتفظ بها أفراد وتجار، أو خارج البلاد الإسلامية لدى الغرب، فقد أرفت هذا البحث الأخير ليكون عونا لمن أراد البحث عن هذا الموضوع باسترسال أكثر إلى الهيئات الرسمية المعنية بجمع الكتب وبيعها وشراءها.
وفي الواقع الموضوع أكبر من أن يقف و يتنهي عند هذا الحد، والمطلوب من كل مسلم أن يفكر ولو قليلا في مصير هذه المخطوطات، وما هو المتاح له من قدرات في سبيل استردادها، حقيقة نحن لا نعلم ما فيها على الوجه التحديد، لكن الذي نعلمه يقينا هو وجود هذه المخطوطات، واننا نجهل أهمية ما فيها، ونعلم يقينا أن لنا حقا فيها، سواء كأصول أو مستنسخات منها، و صور، أو ميكروفيلم، أو على اسطوانات، المهم أن تصل إليها أيدينا بأي شكل كان، حتى نقف على حقيقة ما ضاع منا من تراث الأمة.
طبعا بن أيدنا كتب صحيحة مسندة، ولكن كيف هو الحال وهناك ملايين من المخطوطات قد يكون فيها حديث بإسناد أعلى مما هو بين أيدينا من إسناد، فيقوي سند الحديث الضعيف، أو ينسخ حديثا منسوخا آخر، والأخطر في الأمر إذا ظهر حديث لم نجده في غيره من الكتب التي بين أيدينا، هذا بيان يوضح خطورة ان ننام عن اكتشاف تراثنا.
|