عرض مشاركة واحدة
قديم 03-Jul-2005, 11:51 PM   رقم المشاركة : ( 48 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

[align=right]
مواهب الروح القدس:
ويدرج النصارى الخوارق التي تجرى على أيدي قديسيهم تحت ما يسمونه (مواهب الروح القدس)، فيزعمون أنها معجزات مصدرها أقنوم الروح القدس، بينما العمل نفسه يتم بقوة الله! وهم يفرقون بين المواهب التي يقوم بها الروح القدس، وبين التي يقوم بها الشيطان، باعتبار أن الشيطان وهو من الملائكة الساقطين له القدرة على الإتيان بنفس ما يقوم به الملائكة، إلا أنهم على خلاف حول الطريقة التي يمكن بها تمييز مصدر الحوارق التي تحدث أهي من الروح القدس، أم من الشيطان، وفي رأيهم أن القديسين وحدهم فقط لديهم موهبة تمييز ما هو من الروح القدس، وما هو من الشيطان، فمنهم من يمارس فوائق العادات باعتبارها خوارق للعادات، وبالتالي يستحق في نظرهم لقب (قديس)، وهو اعتقاد شائع لدى الصوفية في كل ملة، فإذا عجزت عقولهم عن تفسير الظواهر الغيبية عدوها خوارق، وأطلقوا عليها معجزات.

يقول يوسف رياض: (في 1كورنثوس 12 يذكر الرسول بولس أقانيم اللاهوت الثلاثة بالارتباط بالمواهب وممارستها، فيقول: (أنواع مواهب موجودة، ولكن الروح واحد. وأنواع خِدَم موجودة، ولكن الرب واحد. وأنواع أعمال موجودة، ولكن الله واحد الذي يعمل الكل في الكل. ولكنه لكل واحد يعطي إظهار الروح للمنفعة). في الأقوال السابقة ينسب الرسول المواهب الموجودة إلى الروح القدس، كما ينسب الخِدمَة إلى أقنوم الابن، الرب يسوع (!)، وينسب العمل إلى الآب. وهذا معناه أن مصدر المواهب هو الروح القدس، وأن ممارسة هذه المواهب يكون تحت سلطان الرب، وأن العمل نفسه يتم بقوة الله).( )

وهذا شرك بين، ونزاع مرفوض لله تبارك وتعالى في أدق خصائصه، ألا وهي تفرده بعملية الخلق، وإعادة الخلق بخرق العادات، فقولهم هذا فيه تقسيم وفصل مرفوضين لإرادة الله عز وجل ومشيئته وقوته على الأقانيم الثلاثة، قال تعالى: (وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ * بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ)[البقرة: 116، 117]، فالمعجزات تتم بيد الله وحده، لا قدرة لإنس أو جن أو ملك مقرب أن يخرق العادات، وذلك تبعًا لقضاء الله وأمره، لا شريك له في ذلك ولا وسيط، (وَإِذَا قَضَى أَمْراً)، والفعل له وحده بأن (يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ)، فلو انقسم قضاء الله ومشيئته وفعله ووزع على آلهة أخرى، لافتقر كل منهم للآخر، ولحدث الفساد الناتج عن الاختلاف في أداء الأدوار، لأن التوافق يناقض الاختلاف، والنقيضان لا يجتمعان معًا، ولا يرتفعان معًا، قال تعالى: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ)[الأنبياء: 22].

على أي حال أنتظر مني مفاجئة في المشاركة القادمة أقدمها لك عن مقال (ستي. ت. راسموسن ) يكشف الحقيقة الغائبة وهي أن المستشرقين وهم في الأصل منصرين كانوا سحرة، وكان الحصول على المخطوطات الإسلامية جزء هام من مهمتهم الرسمية المكلفين بها من قبل دولتهم.[/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42