عندما سمعت هذا النشيد لأول مرة في حياتي جلست أبكي بكاء مريرا وكنت أعيد الشريط وأسمع النشيد مرة واثنين ثم بدأ شريط حياتي يمر أمامي سريعا آه ياويلي صور بيضاء وسوداء
لم تكن ملونة في طاعة الرحمن أفقت من تلك الغفلة والسبات فكان ذلك النشيد صفعة قوية صحتني من غفلة وسبات
سبحان الله تخيلت نفسي أنا الميت وكنت في مكانه كيف يكون الحال وقتئذ نــــــــــــــــــــــــدم ولكن متى بعد فوات الأوان
بارك الله فيك أخانا واختيار موفق .
|