هكذا نكتشف حقيقة ممارسة اليهود للبلطجة والسطو على المخطوطات الإسلامية، هذا ما حدث بخصوص مخطوطات عادية، فكيف سيكون فعلهم إذا تمكنوا من السطو على مخطوطات تتضمن أحاديث شريفة ومسانيد ضخمة؟
لو كان سطوهم هذا قاصرة على بلد ما لقلنا أن المسألة مجرد الاستحواذ على تراث دولة ما، ولكننا في المشاركة القادمة سوف نكتشف وجود أياد خفية مجهولة تمتد إلى كل مكان لتحصل على أي مخطوط إسلامي كان، حتى ولو كان في أدغال أفريقيا.
الكارثة ما هي هذه المخطوطات؟ وما هي محتوياتها؟ وما هي أهميتها بالنسبة لمافيا المخطوطات في العالم؟ ولمن تباع؟
وللأسف رغم خطورة ما أسجله هنا منقولا من هنا وهناك لم أجد أحدا من القراء شارك ولو بكلمة واحدة، وكأن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتراث المسلمين لا يعنيهم في شيء، هل ما هم فيه من تبلد مشاعر سببه سحر متعلق بخصوص هذه المخطوطات؟ فكيف لو خرجت هذه المخطوطات المسحورة؟ فهل سيعيرها المسلمون اهتماما أم سيبقوا هكذا في ثبات عميق؟
على أي حال لن أكل .... ولن أمل .....ولن أيأس
فتابع معي المشاركة القادمة، لتتأكد كيف يسرق ميراث النبوة حتى ولو كان في أواسط إفراقيا ومجاهلها، أي أن المخطوطات مستهدفة أينما كانت بتخطيط وتدبير ومكر.
|