25-Mar-2008, 01:44 PM
|
رقم المشاركة : ( 115 )
|
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غوردو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي القارئ أرى أن الاخوة المحاورين يحاولون تشتيت الموضوع وإخراجه عن هدفه بطرح مواضيع جانبية يمكن مناقشتها في مكان آخر...
أذكر الاخوة المتابعين بالموضوع الأساسي :" تلبس الجن بالانس والحوار مع الجني المتلبس بالانسي؟"..
أخي الباحث أدعوك أن تفتح موضوعا خاصا عن الجن في وقت نبي الله سليمان عليه السلام: هل هم متشكلون أم على حقيقتهم أم متلبسون بالانس كما تقول ونناقشه إن شاء الله ونرى ما عندك في الموضوع...
تحيتي
|
لسنا نا نحكى قصص إخوانى المؤمنو ن أخواتى المؤمنات
الجن ليسوا باكثيريا ولا جراثيم والحوار على لسان الإنسي ثابت سنة وكتاب
وخشاش الأرض ليس جن والحديث ضعيف جدا وشكرا للجميع نحن هنا لأدفاع عن السنة والكتاب وشكرا للجميع والسلام
الحديث خشاش الأرض والعقارب من الجن ضعيف جدا
وأخونا هو من يرديد تغيرالموضوع وتشتيت الأفكار قال هل هناك حوار أمطرناه لألحدايث كما قال له ألأخ الكريم الباحث
لمادا إتهم اليهود سليمان عليه السلام بالساحر لأنهم ٍأو وشاهدوا أشياء فوق عقولهم
وكدالك فرعون قال فى حق موسي عليه السلام إنهم كبيركم الدى علمكم السحر
وليؤكد القرآن دور السحر في حياة الناس، يذكر لنا في سورة يونس (وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عظيم فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون. فلما ألقوا قال موسى ما جيئتم به السحر إنّ الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين ) (يونس 79-81). (قالوا ياموسى إما أن تلقي وإنا أن نكون أول من ألقى. قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يُخيّل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفةً موسى. قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى. والق مافي يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى) (طه 65-69). . فيخبرنا القرآن في سورة النمل أن الله عندما خاطب موسى في الوادي المقدس طلب من موسى أن يُلقي عصاه (فلما راءها تهتز كأنها جان ولى مدبراً ولم يُعقّب ياموسى لا تخف إنه لا يخاف لدى المرسلون).
وفي نفس السورة يؤكد فرعون أن موسى كبير السحرة فيقول (قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه كبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف) (طه 72).
ولزيادة التوكيد بأن السحر شيء واقع، يكرر لنا القرآن في سورة الأعراف (قال الملأ من قوم فرعون إنْ هذا لساحرٌ عليم) ثم يضيف (يأتوك بكل ساحر عليم). ويزيد على ذلك (فوقع الحقُ وبطل ما كانوا يعملون). وفي سورة الشعراء حوالي ست آيات تتحدث عن السحر.
|
|
|
|
|
|