جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة شمس الأسلام
وجزى الله خيرا أخينا الكاتب
وأدعوا الله العلي القدير أن يولينا الصالح
ويهدي علمائنا الضالين الى صراطه المستقيم
قال عليه الصلاة والسلام : ( صنفان من الناس أذا صلحا صلحت الأمة و؟أذا فسدا فسدت الأمة العلماء والأمراء )
هذا هو الكلام الحق الذي أنزل من قبل الحق سبحانه وتعالى
فأن صلاح الأمة بصلاح علمائها وأمرائها
فالعالم يأخذ على يد السلطان أن أخطأ ويحفز الناس ضده ان حاد عن الطريق المستقيم كشيخ الأسلام ابن تيمية وكسلطان العلماء العز بن عبد السلام وغيرهم الكثير
والسلطان الصالح ياخذ على يد المسلم ان أخطأ وذلك بتطبيق أحكام الله في الأرض
قال عليه الصلاة والسلام : ( ما ترك قوم الحكم بما أنزل الله الا جعل الله بأسهم بينهم شديد ) أي قتالهم بين أنفسهم شديد وللاسف هذا هو حال المسلمين اليوم
فهم في قتال دائم مع بعضهم البعض والكل منهم يعتز بقوميته والتي أدخلها علينا الأستعمار الفكري
ونرى من بعض المسلمين بل اكثرهم التطاول على شخص الرسول بما لا يليق بل وقد وصل بهم الأمر على سبه وشتمه والعياذ بالله ثم ها نحن نقيم الدنيا ونقعدها لأن نصرانيا هو بالأصل كافر يقوم بسب الرسول والاستهزاء بشخصه الكريمة وننسى من يقوم بالتطاول عليه من أبناء جلدتنا
فنحن عندما نترك العمل بما أتى به الرسول عليه الصلاة والسلام نقوم بالتعرض له ومشاققته
ى يقول تعالى: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً)
وعندما لا نقوم بتطبيق حدود الله فنحن قد تطاولنا عليه بل وتعدى ذلك بالتطاول على الله سبحانه وتعالى
قال تعالى : ( تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون)
وفي خضم هذه الاخطار والفتن العظام وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نلتزم خاصة أنفسنا حتى يدركنا الموت
عن حذيفة بن اليمان(رض) قال: كان الناس يسألون رسول الله(ص) عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: «نعم».
قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: «نعم وفيه دَخَن»، قلت: وما دخنه؟ قال: «قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر» قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: «نعم دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها»، قلت: يا رسول الله صفهم لنا قال: «هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا». قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: «تلزم جماعة المسلمين وإمامهم».
قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: «فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك». رواه البخاري
أنا متأسف على الأستفاضة في هذه المشاركة
ولكن الأمر جلل والأتي على امة الأسلام عظيم الخطر
نسأل الله اللطف بما جرت به المقادير
والسلام
|