|
أعطيك كنزا ان تركتني فيها..
بينما أحد الاخوة الرقاة في عمله اذ اتصل به أحد خلانه و طلب منه التحدث مع طرف ثالث.. هذا الأخير والد لثلاث بنات و بعد التحية و السلام دار بينهما الحوار التالي..
الرجل: يا شيخ ان ابنتي الصغرى كثر عندها الكوابيس فهي ترى وجوه مخيفة و حيوانات أعزكم الله... ممكن من فضلك تجي لنا للبيت و ترقيها؟
الشيخ: ان شاء الله يا أخي الليلة آتيكم في الوقت الفلاني.
شكر الرجل الراقي على أمل اللقاء..
في الوقت الموعود وصل الراقي للبيت فتحوا له رحبوا به و أجلسوه في المجلس.
جاء الرجل بابنته فسألها الشخص عدة أسئلة و أجابته البنت ... التفت الشيخ للرجل و طلب منه احضار بقية البنات للقراءة على الجميع في نفس الوقت ففعل.
بدأ الشيخ يقرأ الرقية مرّ بعض الوقت و لم يحصل شيء للفتاة و لكن الشيخ بفراسته أحس أن الأخت الكبرى تنظر اليه بحقد.. عندها طلب الراقي من الأب اخراج البنتين الأخريين لأن و الله أعلم المصابة هي الكبرى و ليست البنت التي جاء من أجلها..
ركّز الشيخ أكثر و توكل على الله فنطق العارض
العارض: ماذا تريد أيها التعيس؟؟
الشيخ: من أنت و لماذا تلبست هذه المسكينة
العارض: أحبها و ما دخلك أنت؟
طلب الشيخ منه الخروج فأجاب: أنا أمير فخاطبني بما يليق..
الشيخ ذكره بالله و عرض عليه الاسلام لكن الجني رفض رفضا قاطعا و بدأ بالتهديد و الوعيد قائلا:
ان أمي من كبار السحرة و هي الآن امتطت مكنستها و في الطريق و سترى ما الذي سيحصل لك (حكاية المكنسة غريبة و لكن هذا ما قال بالضبط)
الشيخ : قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ... و الله لن أتركك حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
واصل الراقي القراءة و ركز على سورة الصافات و ما هي الا نصف ساعة حتى نطق من جديد: من أنت أيها الرجل يبدو أنك ساحر قوي... فقد وصلت أمي منذ مدة و لكنها لم تستطع الدخول و قد قالت لي أنها لو دخلت لإحترقت...
و واصل حديثه : يا شيخ أنا أمير من الجن كما قلت لك .. فما رأيك أن تتركني في هذه الفتاة و لك من عندنا كنز يغنيك و سأعطيك أمارته حالا و ...
لم يتركه الراقي يواصل إغراءه قائلا: لو جئتني بكنوز الدنيا كلها لن أتركك حتى تتركها و الا تحرق ان شاء الله بكلام الله.
العارض: و ما كلام الله؟
الراقي : القرآن هو كلام الله أقرأه عليك بتوكّل لعل الله يهديك و يشفي هذه المسكينة..
العارض: ممكن تحدثني عن الله و كلامه و دينكم؟
شرح له الراقي الاسلام و ما يتعلق به و عرض عليه الدخول فيه فشرح الله صدره و وافق ثم خرج من الفتاة و لم يعد من يومها..
حدثت هذه القصة من ثلاث سنوات تقريبا و الفتاة الى اليوم تعيش عيشة طبيعية و هي بخير بفضل الله فله الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
و السلام.
|