13-Mar-2008, 07:13 PM
|
رقم المشاركة : ( 39 )
|
|
عضو متألق
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرزاق
نقول وبالله التوفيق إن من نحاور على لسان المريض فعلا جنى والدليل على دالك
..أخرج أحمد وابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس. قال: يا نبي الله وهل للإنس شياطين؟ قال: نعم {شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا} ".
وفعلا بالإيحاء يتم الإتصال بالجنى للمريض والمريض يعيد مايقوله الجنى وهكدا ينشئ حوارا
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم الحديث والآية التي استشهدت بهما لا وجود فيها لكلمة المريض والأمر يتعلق بالوسوسة
أنت تعلم جيدا أن التعوذ من الشيطان يقوم به الانسان الصحيح والمريض على حد سواء حتى عندما يريد المرء قراءة القرآن عليه أن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم
كذلك الأمر بالنسبة للوحي الشيطاني فالشيطان يوحي للصحيح والعليل على حد سواء
والايحاء الشيطاني = الوسوسة ، التزيين والزخرفة ...
" يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا "
أي : يزين بعضهم لبعض ، الأمر الذي يدعون إليه ، من الباطل ، ويزخرفون له العبارات ، حتى يجعلوه في أحسن صورة ، ليغتر به السفهاء ، وينقاد له الأغبياء ، الذين لا يفهمون الحقائق ، ولا يفقهون المعاني . بل تعجبهم الألفاظ المزخرفة ، والعبارات المموهة ، فيعتقدون الحق باطلا والباطل حقا ،
تفسير السعدي
"يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا" عبارة عما يوسوس به شياطين الجن إلى شياطين الإنس. وسمي وحيا لأنه إنما يكون خفية، وجعل تمويههم زخرفا لتزيينهم إياه؛ ومنه سمي الذهب زخرفا. (تفسير القرطبي)
{وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً}، وكما قال الإمام أحمد عن أبي ذر قال: أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو في المسجد فجلست فقال: "يا أبا ذر هل صليت؟" قلت: لا، قال: "قم فصل"، قال: فقمت فصليت، ثم جلست فقال: "يا أبا ذر تعوذ باللّه من شر شياطين الإنس والجن". قال، فقلت: يارسول اللّه وللإنس شياطين؟ قال: "نعم" (أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه بلفظ أطول)، وروى الإمام أحمد، عن ابن عباس قال، جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللّه إني لأحدث نفسي بالشيء، لأن أخر من السماء أحب إليّ من أتكلم به، قال؛ فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: "اللّه أكبر، اللّه أكبر، الحمد للّه الذي ردّ كيده إلى الوسوسة" (أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي).
(تفسير ابن كثير)
ولا يمكن أن نستنتج من خلال ما سبق أن هنالك حوارا بالفعل بين الشيطان والإنس
والله أعلم
|
|
|
|
|
|