السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة للعبرة حدثت في عصر التابعين
مرض احد الرجال فذهب الى الطبيب للعلاج , فقال له الطبيب : لا علاج لك فمرضك مستعصي
فذهب الى طبيب اخر فقال له مثل ما قال الطبيب الاول
فحزن الرجل لذلك اشد الحزن وامسى ليله مكروبا شديد الهم
فاتجهت انظاره الى الشافي عز وجل فدعاه بقلب مخلص غير لاه وتوسل اليه بما ينبغي لجلال وجهه وبات ليلته وهو على تلك الحالة
فراى في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له : ( ان كنت تريد الشفاء فعليك بلا ولا ) .
فانتبه الرجل من منامه واصابته الدهشة وتساءل في نفسه : ما هي هذه لا ولا التي قال عنها الرسول عليه الصلاة والسلام
فاشار عليه بعض الناس ان يذهب الى سيد التابعين وكبير مفسري الاحلام عند المسلمين ابن سيرين
وفعلا ذهب الرجل الى ابن سيرين وقص رؤياه عليه
فقال له ابن سيرين : بسم الله الرحمن الرحيم : ( زيتونة لا شرقية ولا غربية ) اخي عليك بزيت زيتون من شجر هذه صفته
وبالفعل اخذ الرجل بالتداوي بزيت الزيتون الى ان شفاه الله
فعليك اختنا الكريمة بالاخلاص في الدعاء مع حضور القلب والتوسل والالحاح في الدعاء فان الله يحب الالحاح في الدعاء كما يجب التيقن من اجابة الدعاء وهذا شرط واجب في الدعاء .
الله انا نتوسل اليك حق التوسل بان تشفي اخت اختنا وتعافيها مما الم بها
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم انا نعوذ بكلماتك التامات من شر ما تجد اختنا وتحاذر
اللهم انا نعوذ بكلماتك التامات من شر ما تجد اختنا وتحاذر
اللهم انا نعوذ بكلماتك التامات من شر ما تجد اختنا وتحاذر
اللهم انا نعوذ بكلماتك التامات من شر ما تجد اختنا وتحاذر
اللهم انا نعوذ بكلماتك التامات من شر ما تجد اختنا وتحاذر
اللهم انا نعوذ بكلماتك التامات من شر ما تجد اختنا وتحاذر
اللهم انا نعوذ بكلماتك التامات من شر ما تجد اختنا وتحاذر
|